- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
إني أفيض الآن موتا
كشيء لم يجرب الحياة أبدا.
الحياة التي كنت قاب قوسين منها وأدنى ..قبل تطفئن خطواتي ..وتسحبين الطريق من تحت قدمي.
كل الاتجاهات ضياع
الوقت موت بطيء..يرتب لي موعدا مع موتي القديم.
رغم كل شيء..
ليس بوسعي إلا أن أكون ممنون لك ..على هذه الحياة الومضة التي لم تكن حتى في حسبان الحلم.
تكفي صدقيني ..
تكفي كي أعيش بك ثلاثون موتا آخر بدون أن أفتقدني طرفة ألم .
فقط أحتاج الآن مسافة جيدة ..لأحبك أكثر بعيداً عنك وعني وعن كل شيء آخر يربك هذه العلاقة ..
هناك حيث يمكن أن يتنفس الحب فطرته ويزهر متعافيا من كل تشوهاتنا ،وعملياتنا الحسابية المعقدة.
أحبك
تنكسر الآن في قاع قلبي
ولا تصدر صوتا ،فقط ألم طفيف كإنتزاع ظرس من ثغر هذا الكون الذي ابتسم البارحة بتعاسة تشبه هذه التي ألبسها الآن على مقاساتي تماماً.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



