- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
إني أفيض الآن موتا
كشيء لم يجرب الحياة أبدا.
الحياة التي كنت قاب قوسين منها وأدنى ..قبل تطفئن خطواتي ..وتسحبين الطريق من تحت قدمي.
كل الاتجاهات ضياع
الوقت موت بطيء..يرتب لي موعدا مع موتي القديم.
رغم كل شيء..
ليس بوسعي إلا أن أكون ممنون لك ..على هذه الحياة الومضة التي لم تكن حتى في حسبان الحلم.
تكفي صدقيني ..
تكفي كي أعيش بك ثلاثون موتا آخر بدون أن أفتقدني طرفة ألم .
فقط أحتاج الآن مسافة جيدة ..لأحبك أكثر بعيداً عنك وعني وعن كل شيء آخر يربك هذه العلاقة ..
هناك حيث يمكن أن يتنفس الحب فطرته ويزهر متعافيا من كل تشوهاتنا ،وعملياتنا الحسابية المعقدة.
أحبك
تنكسر الآن في قاع قلبي
ولا تصدر صوتا ،فقط ألم طفيف كإنتزاع ظرس من ثغر هذا الكون الذي ابتسم البارحة بتعاسة تشبه هذه التي ألبسها الآن على مقاساتي تماماً.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

