- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أضرب ملايين العمال في القطاع الحكومي بالهند، اليوم الجمعة، احتجاجًا على زيادة بسيطة في الأجور اعتبروها غير كافية.
وقالت نقابات عمالية إن 180 مليون عامل في القطاعات الحكومية شاركوا في الإضراب، حيث توقفت جميع وسائل النقل عن العمل، وأغلقت العديد من المؤسسات أبوابها في بعض الولايات، إلا أن الخدمات الأساسية لم تتأثر في المدن الكبرى. من جهتها، بيّنت حكومة رئيس الوزارء الهندي نارندرا مودي، أن "هناك حاجة للإصلاحات من أجل تعزيز النمو"، في الوقت الذي اعتبرت فيه النقابات العمالية أن "ارتفاع الحد الأدنى للأجور يجب أن يكون ضعف ما تقدمه الحكومة".
ورفعت الحكومة الحدّ الأدنى لأجور موظفيها من 9 آلاف و100 روبية إلى 13 ألف و598 روبية (أي من 136 إلى 204 دولار).
وبالرغم من رفعه، لا يزال مستوى الحد الأدنى للأجور في أغلب الولايات الهندية، أدنى منه في بعض المناطق الأخرى، مثل كيرالا، والعاصمة نيودلهي.
وتسعى النقابات إلى اعتماد نظام واحد للضمان الاجتماعي وزيادة الحد الأدنى للأجر الشهري إلى 18 ألف روبية تماشياً مع ارتفاع الأسعار.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

