- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أثرت حركة هجرة المواطن اليمني للبحث عن الرزق في أصقاع العالم على المؤدى الغناني الشعبي للمرأة اليمنية خاصة في الريف ، زوجةً وأختاً وابنة ، فالمرأة اليمنية في الريف تتحمل أعباء تلك الغربة ،إذ يثقل حِمل المسؤولية عليها في تدبير شؤون الحياة من فلاحة الأرض ، وتربية الأولاد ، والعناية بالمواشي ، وغير ذلك من الاشتغال اليوميي لتصريف الحياة بتفاصيلها ، مما يعس ذلك في أغانيها اليومية التي تعبر فيها عن ثِقَلِ المسؤولية ، ناهيك عن حرمانها زوجةً من زوجها ، وأثناء سنوات اغترابه عنها وهجره لها ، وقد فاضت مشاعرها بأغنٍ خاصة وموجهة للرجل المُغترب ، فتعددت أجناس الأغنية الشعبية لديها منها أغنية المهاجل العلانية ، وأغنيتها عند طحن الحبوب في (المطحن) وأغنيتها عند جلب الماء ، بالإضافة إلى الأغنية العاطفية التي تعبر بها عن اشتياقها لزوجها ، فمن أغاني الحنين إلى الزوج في مهاجلها تقول :
ـ خل خليتني مثل الجمل بين شدوده * لا هني مرقده ولا لقي من يقوده
هذا البيت يشي بالشوق إلى الحبيب الذي ترك زوجته لسنوات طوال فحسبت زوجة مع وقف التنفيذ ، وتعبر عن الحب والاشتياق لزوجها مؤكدة أن الحب سمة إنسانية فتقول :
ـ والنبي والقسم ما احد من الحب يسلم * لو قرأ لو كتب لو كان سبعين (مُعمم)
وهذا يعني أن الحب لا يستثني أحداً مهما بلغ من الرتب العلمية والقضائية ، وتردف بالقول شاكية ظلمها:
ـ يا قضاة البلد منه بظلمي تقلد * لا صلَح له ولد ولا شفع له محمد
ويصل حد هذا الولع والشوق للحبيب منتهاه فتوجه له إنذاراً بالعودة ما لم فستبحث عن حبيب آخر تقول:
ـ يا بريد اليمن سنب لذا الخط شلِّه * قل لفيصل سعود يبند الشغل كله
ـ بلغ الغائبين كلٌ يروح لخلَّه * إن يجي (يصل) لا رجب ولا فغيرة يشله
ومن أغني الفراق والشوق للحبيب الغائب أغاني الأعمال الأخرى غير العلف(الشرف) وهي تؤدى عند طحن الحبوب أو على منابع المياه أو عند إطعام البقر أُكلها ومنها:
ـ ساجي العيون إرحم لحالي أرحم * أنت المقلد بي وأنت تإثم
ـ ساجي العيون لا براك مني الدَّهر * وجيتك فرحة وسيرك قهر
ـ كتبت لك مكتوب قدوه من الضيق * الخط من دمعي وأغريه بالريق
ـ كتبت لك مكتوب بخط فاهم * أشتي وصولك لعن أبو الدراهم
وهناك الكثير من هذه الأغاني الشعبية للمرأة اليمنية ، لكن نكتفي بهذا القدر هنا في هذه المساحة ، مع أمل اللقاء في وسائل إعلامية أخرى مع هذا الفن الجمبل .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



