- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
لقى 21 مسلحًا من جماعة “أبو سياف” حتفهم، خلال الأيام الخمسة الماضية؛ إثر اشتباكات مع قوات الجيش الفلبيني في ظل حملة عسكرية جديدة في مقاطعة “سولو”، جنوبي البلاد.
وقال الجنرال بالجيش الفلبيني “مايورالغو ديلا كروز″ من قيادة “مينداناو” الغربية (من أكبر جزر الفلبين)، في تصريح صحفي الأحد، إن “21 مسلحًا من جماعة أبو سياف قتلوا منذ بدء الحملة، الأربعاء الماضي، في بلدة باتيكول، التابعة لمقاطعة سولو الجنوبية”.
وجاءت الحملة العسكرية على خلفية قيام جماعة “أبو سياف” بقطع رأس رهينة فلبيني الجنسية يدعى باتريك جيمس، كانت قد اختطفته في 16 يوليو/ تموز الماضي، بعد رفض الجيش دفع فدية قيمتها 22 ألف دولار أمريكي لهم من أجل إطلاق سراحه.
وأضاف كروز أنه “لم يُسجل وقوع أية خسائر من الجانب الحكومي”.
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم الجيش الفلبيني، الميجر فيلمون تان، في تصريح صحفي، “تم العثور على الرأس المقطوع للضحية الفلبيني جيمس، الأربعاء الماضي، وكان ملفوفًا في كيس بلاستيكي، وملقى على جانب الطريق”.
وعن التعزيزات الحكومية أوضح قائلا: “نتوقع وصول المزيد منها إلى سولو، خلال الأيام المقبلة؛ بغية تحرير الأسرى في أسرع وقت ممكن”.
وفي سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، اختطفت جماعة “أبو سياف” اثنين من الرعايا الكنديين “جون ريسديل”، و”روبرت هول”، وثالث نرويجي “كجاركتان سيكينغستاد”، إلا أنها قتلت الكنديين في وقت لاحق، وبقي النرويجي بحوزتهم حتى الآن.
وتتبنى جماعة أبو سياف، التي أسسها منشقون عن الجبهة الوطنية لتحرير مورو، العمل المسلح منذ 1991، لإقامة ما تسميها “دولة إسلامية مستقلة”، في مناطق مينداناو الغربية، وسولو، جنوبي الفلبين.
وفي وقت سابق، أعلنت جماعة أبو سياف ولاءها لتنظيم “داعش”؛ الأمر الذي أثار مخاوف حيال مصير عملية السلام بين النظام، وجبهة تحرير “مورو” الإسلامية، كبرى التنظيمات التي تمثل المسلمين في البلاد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


