- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كنت مجرد غيمةً لا تعرف إلا أن تبكي .
تبكي كل تلك المسافات
وتظل دائما بين/بين..
بين كل ماقيل أنه الأرض ،كل ما أوهمونا بأنه السماء.
كنت مالحاً بدرجة لا تطاق
و كان المنديل الخطأ يادمعتي.
كان المنديل الخطأ..
هذا كل ما في الأمر .
ماذا تعني الدمعة للمنديل ؟
يا بقايا الدمع العالقة بحنجرتي
يا أرتال اليأس الواقفة على بابي
هلمي ..
هذه الأمتار الأخيرة مني ولا أعرف كيف أنفقها .
هلمي ..
مازالت الجراح طرية ،
ومازلت أجهل كيف أشيعني هذه الليلة إلى حيث لا منديل يحتضن دمعتي .
أنا كل الأشياء المالحة
التي لم تستسيغي طعمها.
الغيمة الخطأ ،الدمعة الخطأ..
لكنك لم تعودي حتى ذلك المنديل الخطأ.
لهذا أبخرني الآن ..
إلى هناك ..دخان نشأتي الأولى.
و اقرأ على تمتماتي السلام ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

