- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
كنت مجرد غيمةً لا تعرف إلا أن تبكي .
تبكي كل تلك المسافات
وتظل دائما بين/بين..
بين كل ماقيل أنه الأرض ،كل ما أوهمونا بأنه السماء.
كنت مالحاً بدرجة لا تطاق
و كان المنديل الخطأ يادمعتي.
كان المنديل الخطأ..
هذا كل ما في الأمر .
ماذا تعني الدمعة للمنديل ؟
يا بقايا الدمع العالقة بحنجرتي
يا أرتال اليأس الواقفة على بابي
هلمي ..
هذه الأمتار الأخيرة مني ولا أعرف كيف أنفقها .
هلمي ..
مازالت الجراح طرية ،
ومازلت أجهل كيف أشيعني هذه الليلة إلى حيث لا منديل يحتضن دمعتي .
أنا كل الأشياء المالحة
التي لم تستسيغي طعمها.
الغيمة الخطأ ،الدمعة الخطأ..
لكنك لم تعودي حتى ذلك المنديل الخطأ.
لهذا أبخرني الآن ..
إلى هناك ..دخان نشأتي الأولى.
و اقرأ على تمتماتي السلام ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



