- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
دعا رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الجمعة، لتأسيس جيش أوروبي، وتحقيق الأمن وجعله أولوية قصوى.
جاء ذلك في تصريح صحفي له على هامش اجتماعه مع رؤساء وزراء كل من ألمانيا، وبولندا، والجمهورية التشيكية، وسلوفاكيا، في العاصمة البولندية وارسو، لإجراء محادثات حول أزمة المهاجرين، ومستقبل الاتحاد الأوروبي بعد مغادرة بريطانيا منه.
وقال أوربان “يجب على دول الاتحاد الأوروبي أن تجعل من تحقيق الأمن أولوية قصوى لها، وبناءً عليه أدعو لتأسيس جيش أوروبي مشترك”.
من جانبه، قال رئيس الوزراء التشيكي بوهيوسلاف سوبوتكا، إن “خطوة تأسيس جيش أوروبي مشترك ليس “مشروعاً سهلاً”، إلا أن الدول الـ 28 في الاتحاد الأوروبي قادرة على تعزيز التعاون المشترك، لا سيما بما يخص قضايا الأمن، والحماية الحدودية.
وفي السياق ذاته، دعت رئيسة وزراء بولندا بياتا سيدلو، إلى إقامة حرس حدود أوروبية مشتركة، لحماية الحدود الخارجية.
وتعقيباً على المشاريع الأمنية المقترحة، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لقد “أهملنا العديد منها في المرحلة السابقة، ومن أهمها تسجيل أسماء المسافرين من وإلى منطقة (شنغن) بدون تأشيرة”.
وفي وقت سابق، أطلق رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر فكرة إنشاء جيش أوروبي من أجل تمكين الاتحاد من معالجة الأزمات الأوروبية بشكل أكثر فعالية، مبيناً أن أوروبا ستكون قادرة على القيام بردة فعل أكثر أمناً، ضد أي تهديد يحدق بإحدى الدول الأعضاء، أو الدول المجاورة.
ويعتبر اجتماع زعماء خمسة دول أوروبية اليوم تمهيداً لقمة الاتحاد الأوروبي، المزمع عقدها في سبتمبر/أيلول المقبل، دون مشاركة بريطانيا فيها، وذلك من أجل مناقشة قضايا متعلقة بتصويت بريطانيا على مغادرة المجموعة الأوروبية.
وتنتقد كل من بولندا، والمجر، والجمهورية التشيكية، وسلوفاكيا، العديد من سياسات الاتحاد الأوروبي، بما فيها تلك التي تضغط على الدول لقبول عدد أكبر من المهاجرين، كما تسعى لإجراء تغييرات من شأنها أن تعطي مجالًا أكبر لأعضاء الاتحاد لتقرير مصيرهم.
وتعتبر الدول الأربعة أن “سياسات الاتحاد الأوروبي الصارمة أدت لخروج بريطانيا من الاتحاد”.
وأظهرت النتائج الرسمية لاستفتاء أجراه البريطانيون، في 23 يونيو/حزيران 2016، على عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي، تصويت 52% من الناخبين لصالح الخروج، مقابل 48% صوتوا من أجل البقاء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


