- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
قالت وزارة الدفاع الصينية الخميس، إنها تقدم تدريباً طبياً لسوريا في أعقاب زيارة مسؤول عسكري صيني كبير لسوريا الأسبوع الماضي.
وتعتمد الصين على المنطقة للحصول على إمدادات النفط، غير أنها تميل لترك دبلوماسية الشرق الأوسط لغيرها من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا.
وتحاول الصين الاضطلاع بدور أكبر يشمل إرسال مبعوثين للمساعدة في السعي للتوصل لحل دبلوماسي يوقف العنف في سوريا، واستضافة شخصيات من الحكومة والمعارضة السورية.
والتقى قوان يو في مدير مكتب التعاون العسكري الدولي باللجنة المركزية العسكرية الصينية بوزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج في دمشق الأسبوع الماضي وناقشا تدريب الأفراد.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية وو تشيان خلال إفادة صحافية شهرية، إن العام الجاري يشهد الذكرى الستين لإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين اللذين يتمتعان بصداقة طيبة منذ فترة طويلة.
وقال “لطالما لعبت الصين دوراً فاعلاً في البحث عن حل سياسي للقضية السورية.”
وأضاف “بموافقة جيشي البلدين قدمت الصين معدات طبية وأدوية ومساعدات إنسانية أخرى لسوريا، بالأساس لتخفيف الأزمة الإنسانية.”
وقال “ولذات الاعتبار قدمت الصين أيضا تدريبا طبيا وتمريضيا وتدريبا احترافيا آخر” دون أن يدلي بالمزيد من التفاصيل.
وقال في بيان في وقت لاحق إن التدريب سيتم في الصين.
وعلى الرغم من أن الصين لم تبد اهتماما بأن يكون لها دور عسكري في سوريا إلا أن المبعوث الصيني الخاص للأزمة هناك أشاد في أبريل نيسان بالدور العسكري الروسي في الحرب.
ولدى الصين مخاوفها الأمنية الخاصة من العنف في المنطقة.
وتخشى الصين من أن أفرادا من الأقلية الويغور – وأغلبهم من المسلمين ويعيشون في منطقة شينجيانج غرب البلاد – انتهى بهم المطاف في سوريا والعراق يحاربون لصالح جماعات متشددة هناك بعد أن سافروا بصورة غير قانونية عبر جنوب شرق آسيا وتركيا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



