- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ورد اسمها جلنار معلمة صف منقولة لاسباب خاصة من مدرسة بنين ريفية
كانت غير منقبة جميلة في منتهى الاناقة
جلست في مكتب المديرة
استمعت إليها
كانت المديرة منهمكة في ترتيب وضعها بعيدا عن وكيل المدرسة فلو رآها احصلت باامدرسة مفسدة
حين نهضت جلنار التفتت المديرة الى قوامها وشهقت وكررت في سرها:مصيبة مصيبة
اخذت تختلط بالمربيات وتكون مع الأطفال علاقة قوية كانت تضع الطفل على ركبتيها وتقرص اذنه اذا اذنب كان الأطفال ينعمون بدفء جسدها واردافها وبدأ وكيل المدرسة يتقرب اليها تارة بالهدايا وتارة بالمودة والاجازات
لم تكن تقام بالمدرسة حصة للعب والانشطة لكن جلنار استطاعت ان تدمج الاطفال وتؤسس علاقة متينة بين الجنسين فاحبها الأطفال واصبحوا يتلقون الاوامر منها مباشرة وذا ابصرت طفلا منطويا فانها تأخذه في حجرها
كان جمالها وسيلة للتعليم فمن خلال امتلاء جسدها البض كان تراقب سلوك الأطفال
ذات يوم استدعتها المديرة قالت لقد افسدت الوضع هنا فمامن احد الا ويجري خلفك حتى الوكيل ألا تعلمين ان زوجته ستصل المدرسة اليوم لتضع حدا مع علاقتك بزوجها ارجوك غادري المدرسة
بكت جلنار ليس على ذهاب فرصتها ولكنها بكت من اجل الاطفال الذين احبتهم
وفي حصة الانشطة الرياضية انتظر الاطفال قدوم معلمتهم وطال الانتظار
وذات يوم يوم اعتصم جميع الاطفال وتحلقوا حول المديرة وقالوا بصوت واحد جلنار
كان هناك شخص وحيد يبكي فقط انه الوكيل الذي أحب جلنار...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

