- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
يخرج هائما يتجه إلى وسط المدينة يلتحف الصمت، قليلون هم من يتجول في هذه الساعة، يجد نفسه في الشارع البارد هكذا يسمونه يشبه أزقة مدينة صنعاء القديمة لحد كبير، أزقة ضيقة ملتوية فارغة، في زاوية هناك حانه مفتوحة، ينبعث منها بعض الضوء، تكلل الحانة كتلة من الضباب كأنها كونا آخر، ينوي قصدها، يتجه إلى السلالم المودية إليها.
هنا يتذكر وجه حبيبته، لعلها سبب خروجه، يبحث عن شيء منها... بالصدفة يعثر على دبوس شعر يلتقطه، في هذه اللحظة ينتبه لشخبطات على جدار مهترئ، يظهر هرما بفعل عوامل الطقس، تظهر على صدره بعض الرسوم كلوحات سوريالية يتأملها بدقة.
يرى قلب يخترقه سهم ووجه فتاة حزينة منكوشة الشعر والسيد المسيح يحمل صليبا ضخما على ظهره، يتأمل أكثر الفتاة تشبهها! هو يشبه حامل الصليب! أو هكذا يحلو له رؤيتها، فجأة، تسقط قطرة ندى تتدحرج لتستقر بشفته السفلى، ىتذوقها يشعر بلذة غريبه كأنها قبلة كتلك القبلات من زمن الليالي الغابرة المتخمة بالغرائز.
يتذكر العشيقة تغوص في ظله، هو يهز جذع النخلة فيتساقط الرُطب المسكر ..تأتي هذه الصور متدفقة، يريد الهروب منها، لا مفر إلا هذه الحانة، كأس من النبيذ الساخن المعطر بالقرفه قد يبعث بجسدها الحرارة لفك بعض قيود هذه الليلة البارده.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

