- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
من أغرب عادات الزفاف السوداني على الإطلاق، هم طقس الجلد بالسياط، المنتشر في مناطق قبلية، حيث يقوم العريس بجلد مدعوين لحفل زفافه على ظهورهم حتى تتبلل ملابسهم بالدماء، ويكون ذلك وسط جموع من النساء الكبار والفتيات ورؤساء القبائل، والهدف إظهار شجاعة رجال القبائل.
ويحدث قبل حفل الزواج بثلاثة أيام، أن يُحبس العريس في بيته، بينما تحضر فتيات العائلة الحناء ويضعنها على قدميه ويديه طيلة هذا الأيام.
ويشارك أصدقاء العريس الذين سبق لهم الزواج في هذا الطقس، الذي يهدف إلى إحداث ضجة اجتماعية وسط “الحارة” حتى يستعد الجميع للمشاركة في المناسبة، التي يوبخ من لم يحضرها، وبذلك يحظى اليوم الأخير للعرس، بأكبر عدد من المشاركين يفوق الألف شخص من النساء والرجال في كثير من الأحيان.
أما العروسة، فتحبس أيضًا لشهر كامل، ولا يسمح لها برؤية زوجها المستقبلي، وذلك بهدف زيادة جرعة اللوعة والاشتياق، وجعل الظهور مفاجأة في حفل الزفاف تبهر الحضور بمن فيهم العريس نفسه وأهله.
إلا أن بعض العرسان يتسللون إلى بيت أسرة العروسة سرًا لرؤيتها دون علم العائلتين.
ويقول الباحث الاجتماعي السوداني الدكتور عبد الرحيم بلال في تصريحات لـ ” إرم نيوز″ إن “ظاهرة الجلد تدل على الرجولة وإظهار الفروسية لجذب الفتيات”.
وأضاف أن “من بين العادات التي بدأت في الزوال هي عادة دخان المرأة الذي كان يزدها جاذبية ويجعلها أكثر جمالًا”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



