- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
اخذت ألوان المطر تضرب زجاج النافذة في الفندق الذي يقصده في شارع القيادة مطر جميلة جدا تريد ان تزور غرفته فلايسمح لها تبكى على الزجاج الصلب وتستميحه الاذن بالدخول لكنه ظل ينظر اليها فقط يدون بعض الكلمات التى كانت تنطلق الى الشارع الذي تغسله المطر.
بدت له صنعاء بلدا رائعا من الصب التخلي عنها وتركها فهذه المطر منذ صباح اليوم وهي تذرف دموعها لتزوره وهذه الاجساد الضامرة تمر من شبح النافذة دون اكتراث بالمطر وهذا الضباب المنهمر من الشرق وهذه الغيوم وهذه القصيدة التي اوشكت على الانتهاء واخيرا وقف في منتصف الغرفة وفتح النافذة فدخلت المطر على استحياء الى غرفته بللت ارض الغرفة وملابسه وشعره وبللت اوراق القصيدة وقلبه ومضت تنثر فرحها في سائر الارجاء.وحين التفت الى الخلف كانت الخادمة واقفة تناوله كوب الشاي الذي طلبه وعيناها كانتا بلون المطر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

