- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
قالت مصادر إسرائيلية إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد يقدم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي، يقضي بحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على أساس حدود 1967 قبل مغادرته البيت الأبيض.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) عن مصادر إسرائيلية لم تحدد هويتها قولها الأربعاء، إن “مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزارة الخارجية يستعدان لإمكانية قيام الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل انتهاء فترة ولايته بتقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي ينص على حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وفقاً لحدود عام 67، عملاً برؤية حل الدولتين”.
وأضافت المصادر نفسها أن “هذا الأمر ينطوي على إشكالية كونه سيكون نقطة انطلاقة في أية مفاوضات مستقبلية مع الفلسطينيين”، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى “إمكانية أن يستصعب الفلسطينيون قبول مشروع القرار الأمريكي حال تضمن اعترافاً بدولة إسرائيل”، في إشارة إلى طلب إسرائيل الاعتراف بها دولة يهودية وهو ما يرفضه الفلسطينيون.
وبحسب الإذاعة الإسرائيلية فإن صناع القرار في تل أبيب “أجروا نقاشاً بهذا الشأن ودرسوا عدة ردود فعل بينها ضم غوش عتصيون لإسرائيل” في إشارة إلى الكتلة الإستيطانية جنوبي الضفة الغربية.
وتجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر/ تشرين ثان المقبل، حيث يتسلم الرئيس الأمريكي الجديد مهامه في يناير/كانون ثان 2017.
ويطالب الفلسطينيون بأن تجري المفاوضات على أساس قيام دولة فلسطينية على حدود 1967 وهو ما ترفضه إسرائيل التي تطالب بالاعتراف بها دولة يهودية وهو ما يرفضه الفلسطينيون.
وكانت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية توقفت في أبريل/نيسان 2014 دون أن تلوح في الأفق أي إمكانية لاستئنافها مجدداً.
ويصر الفلسطينيون على وقف إسرائيل للإستيطان والإفراج عن الدفعة الرابعة من المعتقلين القدامى في السجون الإسرائيلية، والتزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاقات الموقعة قبل استئناف أية مفاوضات مباشرة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


