- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
يبدو أن الجيل الحالي من الراقصات، قد استفاد جيدا من مشاكل الجيل السابق، وقرر أن يتعامل بذكاء شديد مع غدر الأيام، حيث أن الصحة لا تدوم، والجمال ليس مضمونًا، لذا ذهبت كل راقصة لتؤمن حياتها بالشكل الذي تحبه، بخلاف الماضي، حيث نجد أن تحية كاريوكا ونعيمة عاكف وغيرهم من راقصات الجيل السابق قد انتهت حياتهن فقراء ويعانون من مشاكل مادية وصحية.
بينما نجد أن الجيل الحالي قد تعلم الدرس جيدا ومنهم الراقصة فيفي عبده، والتي رأت أن جمع المال هو الضمان لها من غدر الأيام، لذا تدخر كل ما يصل إلى يدها.
ورأت فيفي، أن أسرتها هي الأمان الحقيقي، فقامت بتعليم بناتها بشكل جيد، وعلى الرغم من شهرتها في الوسط الفني بالشهامة والكرم، إلا أنها تدخر أموالا تنفعها وقت الحاجة.
وتمتلك فيفي عبده مطعماً للأسماك في مدينة 6 أكتوبر ويشاركها فيه زوج ابنتها الكبرى، وغالباً ما تدعو أصدقاءها الفنانين لتناول الأسمال هناك.
كما أن الراقصة دينا، تستغل أموالها في شراء عقارات، ثم تقوم ببيعها عندما يرتفع سعرها، وتعمل كل ما في وسعها لتأمين حياة ابنها، فهي تمثل وترقص في وقت واحد.
بينما فكرت الوافدة الجديدة صافيناز، بشكل آخر، حيث رأت أن السبكي يحقق أرباحًا كبيرة من الإنتاج الفني، لذا قامت بتأسيس شركة إنتاج، وأطلقت عليها اسم “عروس البحر”، لكنها حتى هذه اللحظة لم تنتج أي عمل فني.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

