- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
- قائمة مسلسلات «MBC مصر» في رمضان
- إطلاق سراح شخصيتين من الإصلاحيين اعتُقلتا في احتجاجات إيران
- الكرملين: مفاوضات جديدة مع أوكرانيا ستعقد الأسبوع المقبل
ظَهر أبو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة في المقطع المصور الذي أعلـَن فيه فك الارتباط عن القاعدة برفقة شخصين هما "أبو عبد الله الشامي" على يساره و"أبو الفرج المصري" على يمينه.
الأول أبو عبد الله الشامي ، وهو عبد الرحيم عطون عضوُ مجلس شورى جبهة "النصرة" وأبرزُ الشرعيين فيها وعضوُ اللجنة الشرعية.
ظهر في الإصدار المسجَل "ورثة المجد" الذي بثته الجبهة للتعريف ببعض قياداتها. وتحدث فيه "أبو عبد الله الشامي" عن ثورات الربيع العربي، وعَرَّف بالسجال الذي وقع بينه بصفته ممثلا للنصرة وبين أبو محمد العدناني من داعش، وتم ذلك من خلال محادثة عبر سكايب وتولى وسطاءٌ ترتيبه.
فيما احضر الشامي معه شهادات لأبي فراس السوري ولعدد من قيادات داعش تـُثبت عدم التزامها بالوعود.
أما الشخص الآخر فهو أبو الفرج المصري واسمه أحمد سلامة مبروك.
كان معتقلاً في السجون المصرية وخرج منها بعد الثورة المصرية لينتقل إلى سوريا وينضم لصفوف جبهة النصرة. يعد مبروك بحسب مراقبين من أبرز شرعيي النصرة.
و يرى مراقبون أن ظهور الشرعيين مع الجولاني مِن المراد له أن يؤكد على قوة الموقف الشرعي لقرار فك الارتباط وعلى التمسك بافراد النصرة من غير السوريين بالرغم من فك الارتباط وتغيير الاسم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


