- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
"رياحين الفصول – غياب الذات وانتشار الأريج" كتاب جمعه وأعده الباحث يحيى محمد جحاف عن فقيد اليمن الشاعر الكبير (علي عبدالرحمن جحاف) الذي وافته المنية في الحادي والثلاثين من شهر مايو الماضي.
ولد الشاعر (علي عبدالرحمن جحاف) في قرية الشرف، محافظة حجة عام 1944. سافر للدراسة في مصر، وبعد عودته عمل في سكرتارية المجلس الوطني، ثم انتخب عضواً بمجلس الشورى ممثلاً لمديرية كشر – محافظة حجة. أسهم في العديد من البرامج الإذاعية، منها برنامج "الأدب الشعبي" وبرنامج "من وحي الروح الرمضاني". أسس جريدة "الكشكول" بعد قيام الوحدة اليمنية في عام 1990 وأصدر منها أربعة أعداد، وكان لهذه الجريدة أصداء ثقافية واسعة. كما أن له العديد من القصائد المُغناة، أشهرها قصيدة "واطاير امغرب" التي غناها فنان الشعب (أيوب طارش) ونالت شعبية هائلة، وما تزال حتى يومنا هذا تلقى استحساناً منقطع النظير. ويقال أن الشاعر الغنائي الذائع الصيت (عبدالله عبدالوهاب نعمان – الفضول) الذي شكل ثنائياً فنياً ناجحاً مع (أيوب طارش) كان يلوم الأخير إذا غنى من كلمات شعراء آخرين، لكنه حين سمع أغنية "واطاير امغرب" قال له: "أما مثل هذا الشعر فخذ!".
وللشاعر الفقيد عدة دواوين مطبوعة هي: "كاذي شباط، فل نيسان، رياحين آذار، ورود تشرين". وله عدة كتب مخطوطة ما تزال بانتظار الطبع هي: ديوان أهازيج الجراح، ديوان مناجاة، ديوان حكم أمير المؤمنين، ديوان امرأة بلا حجاب مدينة بلا أسوار، وديوان شعري لم يُسمّى. وله كتابات صحفية غزيرة متناثرة في الصحف والمجلات.
يقول مُعدّ الكتاب يحيى محمد جحاف: "لقد صارت عادة ألاّ يذكر مثل هذا الرجل وغيره إلا في المناسبات كما هي العادة السائدة، وكم كنا نتمنى أن تكسر هذه العادة ويُرعى هذا الشاعر في أواخر حياته، فأفضل تكريم لمثله أن يأتي في هذه المرحلة عوضاً عمّا اعتدناه من تذكير بعطاء ومناقب المبدعين بعد رحيلهم، فإلى متى تظل هذه العادة المقيتة؟؟ ومتى يؤخذ بأيدي هؤلاء المبدعين في حياتهم ويخلد ما هو رائع وجميل!! فهل تولي الجهات ذات الاختصاص اهتماماً كبيراً بما تركه الفقيد من تراث أدبي وثقافي، وهل تُعنى بجمعه وتدوينه وطباعته للجمهور، كون الفقيد كان شاعراً متفرداً في شعره ومعبراً عن كل اليمنيين وحضارتهم وتراثهم الفكري والأدبي".
منقول من اليمني الأمريكي ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

