- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
يتساقط الضباب من نافذتي وانا ألمحها تعبر الشارع وتطل برأسها إلى المعارض الزجاجية وقد غسلها المطر، واتساءل لماذا تمرين كل يوم مع الضباب لماذا لاتدعيه يدخل إلى غرفتي ويزيل كل بقع الرحيل التي تركتيها.
دعيه يلثم مرآتي الوحيدة وكتبي والكمان الذي اهديتيني اياه لنغني سواء
ها أنت الآن تمرين بخط مواز للغيم فاهطلي علي قليلا ازيحي اشباح الأيام
الضباب يكاد يلف صنعاء الآن ويسكب على احيائها بهجته انني ألاحظه يهيم بها حبا فتعالى إلى نافذتي ونادي :
أيها الضباب اوقظ هذا الرجل اسكب قطراتك الباردة عليه انه الرجل الذي احبه ويتوق اليك فصافح جدران غرفته كل صباح اذا غنى لي
واحدق في الشوارع وقد غسلها الضباب وقد نأى عني وألملم أشيائي واخلع رأسي واضعه على النافذة ريثما يمر الضباب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

