- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
يتساقط الضباب من نافذتي وانا ألمحها تعبر الشارع وتطل برأسها إلى المعارض الزجاجية وقد غسلها المطر، واتساءل لماذا تمرين كل يوم مع الضباب لماذا لاتدعيه يدخل إلى غرفتي ويزيل كل بقع الرحيل التي تركتيها.
دعيه يلثم مرآتي الوحيدة وكتبي والكمان الذي اهديتيني اياه لنغني سواء
ها أنت الآن تمرين بخط مواز للغيم فاهطلي علي قليلا ازيحي اشباح الأيام
الضباب يكاد يلف صنعاء الآن ويسكب على احيائها بهجته انني ألاحظه يهيم بها حبا فتعالى إلى نافذتي ونادي :
أيها الضباب اوقظ هذا الرجل اسكب قطراتك الباردة عليه انه الرجل الذي احبه ويتوق اليك فصافح جدران غرفته كل صباح اذا غنى لي
واحدق في الشوارع وقد غسلها الضباب وقد نأى عني وألملم أشيائي واخلع رأسي واضعه على النافذة ريثما يمر الضباب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


