- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
- قائمة مسلسلات «MBC مصر» في رمضان
- إطلاق سراح شخصيتين من الإصلاحيين اعتُقلتا في احتجاجات إيران
- الكرملين: مفاوضات جديدة مع أوكرانيا ستعقد الأسبوع المقبل
- العراق: نقل نحو 3000 سجين من «داعش» من سوريا
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
فككت وزارة الداخلية التونسية في الأيام القليلة الماضية خلية تعمل على دعم وإسناد المسلحين المتواجدين في جبال الشعانبي، بمحافظة القصرين، غربي البلاد، حسب مصدر أمني.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر قالت إنه فضل عدم كشف اسمه، إنه تم تفكيك خلية إرهابية، تدعى كتيبة حركة الشباب منذ أيام، بمحافظة القصرين تتكون من حوالي 10 إرهابيين مهمتهم دعم وإسناد المسلحين المتواجدين بجبال الشعانبي.
وأضاف المصدر أن هذه العناصر "تقوم باستقطاب الشباب وتسفيرهم لليبيا للتدرب على السلاح ومن ثم إعادتهم لجبال الشعانبي للالتحاق بالمسلحين وتنفيذ عمليات إرهابية في تونس".
ووفق المصدر ذاته، تنتمي الخلية لـ"تنظيم أنصار الشريعة" المحظور في البلاد منذ أغسطس/آب 2013.
وتطارد السلطات الأمنية عناصر "تنظيم أنصار الشريعة" الذي تقول إن قيادات فيه "تورطت" في عمليات اغتيالات سياسية طالت كل من القيادي اليساري شكري بلعيد (فبراير/ شباط 2013) والمنسق العام للتيار الشعبي (قومي) محمد البراهمي ( يوليو/ تموز2013).
وتشن قوات الجيش والأمن التونسية عمليات أمنية مكثفة في جبال الشعانبي حيث يتحصن قيادات من التنظيم.
ويعتبر قائد "أنصار الشريعة"، سيف الدين بن حسين، والمُكنى بـ"أبو عياض" من أخطر العناصر المطلوبة لدى السلطات التونسية.
ووفقا لإحصائيات رسمية، فإن العمليات الإرهابية التي جدت في تونس منذ 2012 أودت بحياة ما يقارب 60 من عناصر الجيش والشرطة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


