- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
- قائمة مسلسلات «MBC مصر» في رمضان
- إطلاق سراح شخصيتين من الإصلاحيين اعتُقلتا في احتجاجات إيران
- الكرملين: مفاوضات جديدة مع أوكرانيا ستعقد الأسبوع المقبل
- العراق: نقل نحو 3000 سجين من «داعش» من سوريا
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
استلمت الفتاة الباكستانية ملالا يوسف زي، التي باتت أيقونة عالمية للنضال من أجل تعليم البنات، الأربعاء جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الهندي كايلاش ساتيارثي.
وقالت ملالا التي باتت أصغر الحائزين على جائزة نوبل "سأواصل النضال حتى أرى كل الأطفال في المدرسة".
وأعربت الحائزة على نوبل للسلام، التي تتخذ من الراحلة بنازير بوتو قدوة لها، أن تتولى بعد إتمام دراستها رئاسة الوزراء في باكستان.
وصرحت "إذا كان بوسعي أن اخدم بلادي عبر السياسة وأن أصبح رئيسة للوزراء، سأقوم بالتأكيد بهذا الخيار".
وسبق لمالالا أن حظيت بحفلات تكريم كثيرة وقد دعيت أيضا إلى البيت الأبيض وقصر باكنغهام أو للتحدث من منبر الأمم المتحدة.
وفي 9 تشرين الأول/أكتوبر 2012، اعترض عناصر من حركة طالبان في باكستان الحافلة المدرسية التي كانت تنقل مالالا ورفيقاتها في وادي سوات مسقط رأسها وأطلقوا رصاصة في رأسها بتهمة الإساءة إلى الإسلام.
لكن إصابتها الخطيرة لم تقتلها ونفدت بأعجوبة من الموت بعد تلقي العلاج في برمنغهام في المملكة المتحدة حيث تقيم اليوم.
وللمرة الأولى منذ محاولة قتلها، سيتم عرض زي المدرسة الذي كانت ترتديه وما زال ملطخا بالدم، في مركز نوبل في أوسلو هذا الأسبوع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


