- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
- 79 مليون دولار خسائر إجمالية جراء هجمات الحوثيين على ميناء المخا
- وقف العمل بميناء المخا اليمني عقب هجمات مليشيا الحوثي
- 4 انفجارات عنيفة تهز مأرب إثر قصف باليستي حوثي
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
استلمت الفتاة الباكستانية ملالا يوسف زي، التي باتت أيقونة عالمية للنضال من أجل تعليم البنات، الأربعاء جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الهندي كايلاش ساتيارثي.
وقالت ملالا التي باتت أصغر الحائزين على جائزة نوبل "سأواصل النضال حتى أرى كل الأطفال في المدرسة".
وأعربت الحائزة على نوبل للسلام، التي تتخذ من الراحلة بنازير بوتو قدوة لها، أن تتولى بعد إتمام دراستها رئاسة الوزراء في باكستان.
وصرحت "إذا كان بوسعي أن اخدم بلادي عبر السياسة وأن أصبح رئيسة للوزراء، سأقوم بالتأكيد بهذا الخيار".
وسبق لمالالا أن حظيت بحفلات تكريم كثيرة وقد دعيت أيضا إلى البيت الأبيض وقصر باكنغهام أو للتحدث من منبر الأمم المتحدة.
وفي 9 تشرين الأول/أكتوبر 2012، اعترض عناصر من حركة طالبان في باكستان الحافلة المدرسية التي كانت تنقل مالالا ورفيقاتها في وادي سوات مسقط رأسها وأطلقوا رصاصة في رأسها بتهمة الإساءة إلى الإسلام.
لكن إصابتها الخطيرة لم تقتلها ونفدت بأعجوبة من الموت بعد تلقي العلاج في برمنغهام في المملكة المتحدة حيث تقيم اليوم.
وللمرة الأولى منذ محاولة قتلها، سيتم عرض زي المدرسة الذي كانت ترتديه وما زال ملطخا بالدم، في مركز نوبل في أوسلو هذا الأسبوع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


