- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
سحب بأشلاء بشريه
ويدي المبتورة تمطر حزناً في كل مدينه
وحذائي في الأسواقِ العامة
يرتعش من الخوف
ساقي تركض هربا نحو الغابه
ودموعي
تتساقط من أعينِ طفلٍ
ذهب يصلي خلف أبيه
نادته الغيمة قبل حضور الموت
كي يلعب معها..
جثث تتناثر
ووجوه ضاعت ملامحها
رأس القاتلِ في جسد المقتول
والقاتل يشبهني.. والمقتول أنا
***
قلبي مسكون في صدر حبيبة
تترقب عودة فارسها من خلف السور
يأتيها العاشق صمتاً برائحة الكافور
بالأمس كان فتياً
فلماذا اليوم يخور؟
ولماذا..
رصاص الغدر بقلبي
والمقتول أنا؟
***
جمجمتي ما عادت تحملني
أبحث عن جمجمة أخرى
عن وطن لا يشرب ليل نهار دماء الأبناء
لا يحصد أشواك اليأس
لا يحرق أحلام الفقراء
***
يا خالق هذا الكون
لماذا أتينا؟؟
هل جئنا
لنعمر في الأرض نعوش
هل نحن قرابين للوهم
وبلا أوطان نعيش
هل صرنا أجساد الباروت
نتلاشى كالعهن المنفوش
***
إن كانت أحلامي واسعة
فلماذا أنام على الطرقات؟!
ولماذا الجوع بلا مأوى
يكسوه الصمت؟!
ولماذا الخوف يحاصرني
لا يعرف وقت ؟!
ولماذا الحزن هنا؟!
ولماذا القاتل يقتلني؟!
ولماذا المقتول أنا؟!
14/7/2016
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



