- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
بعد الإعلان عن نتائج الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في تاريخ 23 يونيو الماضي، سجلت بريطانيا ارتفاعا ملحوظا في نسبة الكراهية والجرائم ضد المهاجرين والأجانب.
فوفقا لمجلس رؤساء الشرطة الوطنية، شهدت المملكة المتحدة زيادة بنسبة 57% في الهجمات المعادية للأجانب بعد تمرير الاستفتاء. ومن أجل مواجهة أعمال العنف المتصاعدة، ظهر العديد من البريطانيين يرتدون دبوس الأمان العادي على ملابسهم كرمز لرفض هذه الأعمال.
فقد وضع آلاف البريطانيين دبوس أمان على ملابسهم كتعبير عن رفضهم لكافة أشكال العنف والكراهية ضد المهاجرين واللاجئين والأجانب في البلاد.
وتفشت هذه الحملة بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبةً الناس بارتداء الدبوس خاصةً بعد تزايد نشاطات الحزب اليميني المتطرف وزيادة النشاطات المطالبة بطرد الأجانب من البلاد.
وكانت سيدة أميركية تُقيم في بريطانيا تُدعى “أليسون” هي من طالبت بهذه الفكرة كرمز تضامني ضد العنصرية. وفي هذا الصدد قالت أليسون: “الجميل في الموضوع هو عدم اضطرار الناس لشراء شيء يحمل كلمات أو شعارات سياسية، فالجميع يمتلك دبوساً يمكن من خلاله الإعلان أن هؤلاء الذين يواجهون بالأحكام العنصرية والكراهية ليسوا وحدهم، وأن لديهم الحق بالوجود في بريطانيا”.
وتعتبر فكرة الدبوس مستوحاة من حملة أسترالية ضد “الإسلاموفوبيا” التي ظهرت بعد حادثة إطلاق نار في سيدني عام 2014م، حيث انطلقت الحملة تحت شعار “سأركب معك”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


