- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
هكذا هو الأمر في غيابك يافاطمة :
تسقطع قطعة مني ، ألصقها في منشور ، وفي المقابل أحصل على حفة من الإعجابات ، وملعقة كبيرة من الوجع .
كمذيع النشرة الجوية الذي لا يتذكر أحد أسمه أو وجهه :
أقدم كل ليلة للقراء وجبة دسمة عن أحوالي الجوية والأرضية والنفسية ..
يتذكر الجميع ويخرجون بمظلاتهم ومعاطفهم .
وتمطر فوق رأسي فقط.
و أنت شمال اللحظة بكامل قطبك المتجمد .. فكيف لك أن تعرفين ماذا يعني المطر ، وما الخراب الذي يمكن أن يخلفه ؟!
أنا لا أريد ل نيتشه أو كانط ،وهيقل وبقية أخوتهم أن يقفوا بيننا هذه المرة لهذا سأحاول أن أقول شيئاً يسهل هضمه..
ولكن يجب أولاً أن تكفي عن الوقوف بيني وبيني لكي أخبرك البقية ..
كل ما جاء أعلاه مهم هذه المرة ،
ما لايهم حقاً يافاطمة هو التالي :
في غيابك يمكنني أن أكون أي شىء .. شجرة ، جدار ، حصاة ، منقار بومة .. أي شىء أخر .. إلا أن أكون أنا !
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

