- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مخاوف من تفشٍ وباء الكوليرا بعد اكتشاف عينات في خضروات قادمة من صنعاء
- من الاعتقال إلى القتل خارج القانون.. مشهد الانفلات الحوثي يتسع في مناطق سيطرته
- رئيس البرلمان اللبناني: أرفض تأجيل الانتخابات النيابية
- زيلينسكي: بوتين بدأ بالفعل حرباً عالمية ثالثة
- إعادة انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية
- القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير
- دراسة فرنسية تكشف السر وراء سرطان الثدي بعد الولادة
- السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها
- «داعش» يتوعد الرئيس السوري ويتبنى استهداف الجيش
- كوريا الجنوبية تنصح رعاياها بمغادرة إيران
نص الوثيقة الختامية المتفق عليها:
شارك عدد من أعضاء القوى السياسية اليمنية في ورشة العمل المنعقدة في بيروت للفترة من 9 - 10 ديسمبر 2014م بدعوة من (مبادرة إدارة الأزمات "cmi") والتي تعتبر امتداداً لملتقى إسطنبول الذي دشن أعماله في العام 2011م والذي كُرِّس لتعزيز الحوار الوطني.
إن النقاشات التي دارت على مدى يومين في بيروت حول تعدد الأقاليم تؤكد على ضرورة التزام رئاسة الجمهورية والحكومة بأسس ومبادئ الشراكة والتوافق عند اتخاذ القرارات المتعلقة بتنفيذ اتفاق السلم والشراكة ومخرجات الحوار الوطني، كما تؤكد على دعوة الهيئة الوطنية للإشراف والرقابة للعمل باللوائح الداخلية المقرة.
فإننا نتوجه بنتائج اللقاء إلى :
1- رئاسة الجمهورية والحكومة.
2- لجنة صياغة الدستور.
3- الهيئة الوطنية للإشراف والرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.
4- الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة.
وتتلخص هذه النتائج في:
1- التأكيد على مبدأ قيام دولة اتحادية تتحقق فيها الشراكة والعدالة في التوزيع للثروة والسلطة.
2- إن تحديد أقاليم الدولة بحاجة إلى مزيد من الدراسة والاستفادة من تجارب سابقة لدول أخرى مع ضرورة إحالة الأمر إلى لجان خبراء متخصصة متوافق عليها لإقرارها من قبل الهيئات المنتخبة الجديدة.
3- ضمان المشاركة الشعبية والمجتمعية في إثراء مشاريع القوانين المنظمة للأقاليم قبل عرضها على الهيئات المنتخبة الجديدة وإقرارها.
4- تجنب النص على عدد الأقاليم في مسودة الدستور.
5- اعتماد النظام الرئاسي للمركز والبرلماني للأقاليم.
6- إشراك كل الأطراف التي لم تشارك في مؤتمر الحوار في تحديد الأقاليم والقوانين المنظمة لها.
وفيما يتعلق بالإطار القانوني العام للأقاليم نرى الآتي:
1- واحدية المنظومة القانونية للعلاقة بين الأقاليم وبينها وبين المركز مع مراعاة خصوصية كل إقليم.
2- إعداد منظومة قانونية تضمن توازن السلطة بين المركز والأقاليم ومنح سلطات الأقاليم الصلاحيات الواسعة في إدارة الإقليم وموارده وفق ما نصت عليه مخرجات الحوار الوطني واتفاقية السلم والشراكة.
إننا ندرك صعوبة المهام الملقاة على عاتقكم، لكننا نعدكم أن نعمل معكم بروح الفريق الواحد للخروج باليمن إلى بر الأمان، وتقبلوا خالص تقديرنا..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


