- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
لعلها من المرات القليلة التي يفوز بها كاتب قصص قصيرة بجائزة "مان بوكر" الأمريكية المرموقة، لكن الأكثر ندرة من ذلك هو فوز كاتبة عرفت بقصصها القصيرة جداً، والتي تصل في بعض الأحيان إلى سطر واحد فقط.
يعترف النقاد للكاتبة ليديا دايفس بتفردها في مجال القصة القصيرة والقصيرة جداً، حيث أن أطول قصة كتبتها دايفس لا تتجاوز الثلاث صفحات، في حين لا يتجاوز معظم قصصها السطر الواحد. ولعلّ فوزها أخيراً بجائزة "مان بوكر" الأدبية المرموقة يلقي الضوء أكثر على هذه التجربة الفريدة التي ربما تنسجم مع السرعة المتزايدة في عالمنا اليوم، ومع وسائل التواصل الاجتماعي، ولاسيما تويتر، حيث لا يتجاوز طول التغريدة الـ 140 حرفاً، بما يعتبر بعضهم أنه يزيد من اعتبار وأهمية كل كلمة وكلّ حرف في العملية الإبداعية ولا ينقص منها، ما دامت العناصر الأساسية في العملية السردية الفنية متوافرة.
فيما يلي ترجمة لنص قصة "لا مزدوجة" التي تعدّ من أشهر قصص دايفس القصيرة جداً، والتي ذكرت بعض وسائل الإعلام أنها كانت السبب في فوز الكاتبة بهذه الجائزة:
في نقطة ما من حياتها، تدرك أن المسألة لا تتعلق برغبتها في إنجاب طفل، بل بأنها لا تريد أن ترغب في ألا تنجب طفلاً، أو ألا تكون قد أنجبت طفلاً.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

