- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
لعلها من المرات القليلة التي يفوز بها كاتب قصص قصيرة بجائزة "مان بوكر" الأمريكية المرموقة، لكن الأكثر ندرة من ذلك هو فوز كاتبة عرفت بقصصها القصيرة جداً، والتي تصل في بعض الأحيان إلى سطر واحد فقط.
يعترف النقاد للكاتبة ليديا دايفس بتفردها في مجال القصة القصيرة والقصيرة جداً، حيث أن أطول قصة كتبتها دايفس لا تتجاوز الثلاث صفحات، في حين لا يتجاوز معظم قصصها السطر الواحد. ولعلّ فوزها أخيراً بجائزة "مان بوكر" الأدبية المرموقة يلقي الضوء أكثر على هذه التجربة الفريدة التي ربما تنسجم مع السرعة المتزايدة في عالمنا اليوم، ومع وسائل التواصل الاجتماعي، ولاسيما تويتر، حيث لا يتجاوز طول التغريدة الـ 140 حرفاً، بما يعتبر بعضهم أنه يزيد من اعتبار وأهمية كل كلمة وكلّ حرف في العملية الإبداعية ولا ينقص منها، ما دامت العناصر الأساسية في العملية السردية الفنية متوافرة.
فيما يلي ترجمة لنص قصة "لا مزدوجة" التي تعدّ من أشهر قصص دايفس القصيرة جداً، والتي ذكرت بعض وسائل الإعلام أنها كانت السبب في فوز الكاتبة بهذه الجائزة:
في نقطة ما من حياتها، تدرك أن المسألة لا تتعلق برغبتها في إنجاب طفل، بل بأنها لا تريد أن ترغب في ألا تنجب طفلاً، أو ألا تكون قد أنجبت طفلاً.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

