- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
يمضي كمن قتلَ أحدهم ، وهربَ مَذَعوُراً ...
حافي القدم ، ومنتعل القهر في الأُخرى
ليلةٍ مُقمرة ، ولكنها بدت لهُ حالكةٍ كليالي الرَمس
النسائمُ الباردةُ أضحت ساخنةٍ كجمرٍ تلسع خَدْهُ ..
يريد أن يؤدي دور موسى ينتظر أن يسمع صوت يناديه أن إخلع نعليك ..
لا ، ربما قد يخاطب ذاتهُ كإبراهيم ليقول هذا ربي ،
ولكنهُ كان يشاهد آوجاعهُ بأحجام مختلفة ، فتباينت عليه ،
هذا جرحي هذا أكبر .. فلا جرحٍ آفلَ ليقول أني لا أحبُ الآفلين ،
ولم يناديهِ صوت السماء إنكَ بالوادي المقدس ، كل شيءٍ حولهُ جماجم بأشكال متنوعة مستديرة ومستطيلة ، وهناك جماجم بدت باسمةٍ ..
لم يعي ما يدور
توقف لبرهةٍ ، وتابع المُضي لا شيء يرشدهُ سوى اللا هدف الذي يقودهُ إلى وجهات غير منتظمة ..
أصابهُ العطش وأمتقع لون وجهه سأحفر كما فعلت إحدى زوجات الصالحين
كل شيء متمرد من حوله رياح كأعاصير ، وصرير ملئ المكان
وسع ذلك الكون كان الشوك تجتاحه كأرضيةٍ أحتلها الجدب ..
بدأ الليل يتقهقر ، وبدأ الشفق يلوح بالأفق
مسح عيناه ، وأستيقظ وهو كجريح خارج من معركةٍ خاسرة!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



