- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
هتكَ العيدللصباح الستارة
و أنا شارب ٌ(نقيـل سمـارة )
شاعراً كنت ُ و الـ(نقيل) بكأسي
شاعرا ًيحتسي الصباح ُصغاره
كان كأسا من الأسى و طريقا
سلبَ القلبَ وجدَه ُ و اصطباره
كنت أدنو من( البلاد) خيالاً
و خيالا أنسى اصطحاب البشارة
و بنيّ الصغار ُ في النوم حلمٌ
خط بالعيد فجرهم و انتظاره
يرقبون الصباح َ: هل جاء َ(بابا)
و المنى ينتشي بجمر المرارة
يرقبون الضيا و ما ثم ّصوت ٌ
لمجيءٍ و موعد لزيارة
قيل : يأتي ... و ما لـ يأتي ..زمان
آه ِقد ضيع الطريق مساره ..
يا أبي ! يا أبي و بالدمع ألقى
من بعيد بكاءهم و الإشارة
لِمْ تأخرتَ ؟ كان للعيد ضوء ٌ
من قلوب و أنت سحر ُ العبارة .
أين ثوبي ؟! و أين وعدي و عيدي ؟
كيف ألقى الصغار َمن كل حارة ؟!!
ليس لي بينهم ثياب و وحدي
بالي الثوب ؛ و النقود استعارة
سَكَت َالصوتُ فُجأة ًو أجابت ْ
من عيون الأسَى دموع الطهارة !!!
ـــــ
عيد الفطر المبارك
نقيل سمارة 6-7-2016
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

