- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كشفت بيانات دولية استقرار أصول صندوق الإستثمارات العامّة السعودي عند 160 مليار دولار، بنهاية شهر مايو الماضي.
وأشارت صحيفة "الإقتصادية" السعودية إلى أن "من بين 79 صندوقاً سياديّاً يرصدها معهد صناديق الثروة السيادية حول العالم، سيطرت السعودية على 10.5 %، بقيمة 758.4 مليار دولار، بنهاية مايو الماضي".
وبلغت حصّة صندوق الإستثمارات العامّة من إجماليّ قيمة الصناديق السيادية في العالم، في مايو الماضي، نحو 2.2 %، يحتلّ بها الترتيب الـ13، في حين كانت حصّته 0.5 % في المركز الـ31 عالميّاً، قبل رفع أصوله في أبريل الماضي.
وبلغت حصّة الإستثمارات، التي تديرها مؤسّسة النقد العربي السعودي "ساما"، 598.4 مليار دولار، لتشكّل 8.2 % من إجماليّ الصناديق. وتصنّف استثمارات "ساما" صندوقاً سياديّاً بحسب المعهد، وتحتلّ المركز الرابع بين الصناديق السيادية في العالم.
ووفق التحليل، يبلغ إجماليّ ملكية السعودية، من خلال الصندوقين (ساما وصندوق الإستثمارات العامّة)، نحو 10.5 % من أصول الصناديق السيادية في العالم حاليّاً، أي ما قيمته 758.4 مليار دولار (2.84 تريليون ريال).
ومعهد صناديق الثروة السيادية هو منظّمة عالمية تهدف إلى دراسة صناديق الثروة السيادية، والمعاشات، وصناديق التقاعد، والمصارف المركزية، والأوقاف، وغيرها من أجهزة الإستثمار العامّ على المدى الطويل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

