- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
غياب النقد الحقيقي، سبّب لدينا إستسهالاً مفزعًا بقيمة الكلمة، وكثرة المدح الفيسبوكيّ -وغيره عمومًا- جعلت بعضنا يظنّ أنّهُ قال كلّ شيء، من سرق الكلمة الحلوة؟ لا أحد يدري..
إنّي أيضًا عاتبٌ على الأحياء من النخبة المتفرّقة عن بعضها، الّذين آمنوا بجدوى الكلمة منذ زمن بعيد، وامتهنوها واحترفوها وقدّموها للعالم، أين ذهبَ حماس الشاعر فيهم؟ لا أحد يدري..
إنّي والكثير من الأصدقاء الّذين كتبوا حديثًا، نبدأ طريقًا منتهيَة، كمن يمشي ويرى كلّ يوم أنّهُ لا يزال في مكانه، فكلمة هذه الأيّام لم تعد تتقدّم وتداوي وتجرح وتحرج وتغيّر، كلمة هذا اليوم باتت جامدة، رخيصة، مقلّدة، لا ينبعثُ منها سوى رذاذ مشاعرنا فقط..
أين ضاع حسّنا بالمفردة؟ لا أحد يدري..
إنّنا واهمون، لا تصدّقوني بالأخصّ، ولا تصدّقوهم كذلك، كلّ ما في الامر أنّنا نظنُّ أنفسنا نقدّم فنّا، ولكن الموهبة التي لا تطير والفنّ الذي لا يثير الدهشة، هو فنّ مؤقّت، يمكن ان تنساه وأنت تشاهد راقصةً شرقيّة جميلة..
أين اختفت ذائقتنا؟ لا أحد يدري..
أعترفُ أنّي أحاول جادًّا، أحاول كلّ يوم، لأصنع معجزتي، ولأؤكّد نبوءتي لنفسي، ولكنّي قليل، وضئيل، أصلح لأقول كلامًا عابرًا لا يمكنه في نهاية الأمر أن يثبت ويرسخ -حتى في ذهني أنا كاتبه- وهذا ما يجعلني أتأخّر حتّى الآن في نشر كتاب، رغم أنّ الفرصة امامي متاحةً، وبالرغم من أنّ الكثير من روّاد وعمالقة الأدب والصحافة الليبية مستعدون للنشر لي، ويرحبّون بذلك ومنهم من يصرُّ على أن أنتهي منها قريبًا ليشرف على نشرها بنفسه، ولكن صعب..
صعب أن أدخل بابًا لستُ مدركًا بعد ما خلفه، صعبٌ ان أصدّق كذبتي في وقتٍ غاب فيه السحر، وسيكون مخزيًا بالطبع لو أنّي لم أرتقي لمستوى تطلّعات هؤلاء الأساتذة أو مستوى المسؤوليّة للقرّاء بكافة مستوياتهم الفكرية والثقافيّة، لذلك أتمنّى من الّذين يمكنهم فعل شيء حيال ما يحدث ان يبدأوا، أخصُّ بالذكر القامات التي يستفيد منها الآخرون ولا نستفيد منها نحن، أن نكثّف صوالين الأدب والشعر والثقافة والفن، أن نبدأ في تنشيط المسرح والبدء في تأسيس سينما وتلفزيون وإعلام نظيف، أن تكون هناك وزارة ثقافة حقيقيّة بدل وزارة السخافة التي كانت في المشهد، لنتطوّر معها ونكبر بها وتحدّد لنا بكلّ موضوعيّة وصدق، هل يمكننا أن نستمر أم لا..
أعتذر لكلّ الأصدقاء الّذين يكتبون كلامًا جميلاً، ويملكون مشاعرًا وثقافةً عالية، ويستطيعون الكتابة عن الحبّ وهم الّذين لم يروا فراشةً فوق عشاقين على كرسي حديقة منذ 4 سنوات، أعتذر منكم جدًا، ولكن ليس بعد.. ولا أحد يدري متى يمكن أن نقول: نحن كتبنا شيئًا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

