- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
أعلن المحامون الجدد لسيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الاثنين أنهم سيطلبون من المحكمة الجنائية الدولية إسقاط الملاحقات القضائية بحقه، بما أنه حوكم وصدرت بحقه إدانة في بلده.
وقال أحد المحامين كريم خان “إنه مبدأ واضح جداً في القانون يقول إنه لا يمكن أن يحاكم شخص ما مرتين بالتهم نفسها”، مضيفاً “سنطلب بالتالي من المحكمة إسقاط الملاحقات”.
وفيما تطالب المحكمة الجنائية الدولية منذ أيار/مايو 2014 بتسليمه، حكم على سيف الإسلام بالإعدام في تموز/يوليو الماضي أمام محكمة في طرابلس بسبب دوره في القمع الدموي للانتفاضة التي أنهت الحكم السابق في 2011.
وسيف الإسلام القذافي، الذي لطالما اعتبر أنه سيخلف والده في السلطة، معتقل في الزنتان جنوب غرب طرابلس منذ توقيفه في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 . ويشدد فريقه القانوني على أنه موقوف في سجن تابع للحكومة تديره وزارة العدل، وأن الشائعات بأنه لدى مجموعات مسلحة “لا أساس لها من الصحة”.
وهي المرة الأولى التي يعيّن فيها نجل القذافي بنفسه فريقاً للدفاع عنه ليمثله في لاهاي أمام قضاة المحكمة الجنائية الدولية حيث إن محاميه السابقين كانت تعينهم المحكمة.
وأحدهم خالد زيدي التقى موكله للمرة الأخيرة في نهاية 2015. وقال إن “صحته جيدة نسبياً” مؤكداً أنه على اتصال “منتظم” مع سيف الإسلام القذافي.
ورغم الحكم عليه بالإعدام، الذي انتقدته الأمم المتحدة بشدة، يمكن لسيف الإسلام أن يستفيد من قانون عفو عام يطبق بحسب محاميه على “كل الليبيين بدون استثناء”.
وكانت محكمة طرابلس حكمت أيضاً على مدير جهاز المخابرات السابق عبد الله السنوسي، الذي كان ملاحقاً في فترة سابقة أمام المحكمة الجنائية الدولية. قبل أن تقبل بأن تحاكمه ليبيا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


