- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
فاز المحافظون في الانتخابات التشريعية التي جرت في إسبانيا الأحد، وأحرزوا نتيجة أفضل من تلك التي أحرزوها في انتخابات كانون الأول/ديسمبر الفائت، ولكن من دون أن يتمكنوا من ضمان الأكثرية المطلقة، بينما حلّ الحزب الاشتراكي ثانياً، وذلك استناداً إلى نتائج فرز 95% من الأصوات.
وتمكّن الحزب الشعبي، بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته ماريانو راخوي من أن يحصل على 137 نائباً أي بزيادة 14 نائباً عن حصته في انتخابات كانون الأول/ديسمبر، ولكنه لا يزال بعيداً جداً عن الأكثرية المطلقة (176 نائبا من اصل 350) اللازمة لكي يحكم وحيداً.
من ناحيته حصل الحزب الاشتراكي، الذي يتناوب مع الحزب الشعبي على السلطة منذ أكثر من 30 عاماً، على 85 مقعداً مقابل 90 حصل عليها في الانتخابات الفائتة. وبهذه النتيجة يكون الاشتراكيون قد حافظوا على موقعهم كحزب المعارضة الأول في البرلمان.
أما تحالف اونيدوس-بوديموس، المكوّن من حزب بوديموس المناهض للتقشف وحزب ايسكييردا اونيدا الصغير، والذي يعتبر وريث الحزب الشيوعي، فحلّ ثالثاً بحصوله على 71 مقعداً أي نفس نتيجة الانتخابات السابقة (69 نائباً لبوديموس ونائبان لايسكييردا اونيدا).
ومع عدم حصول أي من الأحزاب على الغالبية المطلقة يتكرر سيناريو انتخابات كانون الأول/ديسمبر الماضي حين أدى تشتت الأصوات يومها بين أربعة أحزاب إلى مأزق سياسي استدعى الدعوة إلى هذه الانتخابات بعد ستة أشهر فقط من سابقتها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



