- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
توجهت وحدة من مكافحة الإرهاب في العراق إلى مدينة الرمادي التي حررت أخيراً من قبضة تنظيم “ داعش”، للبحث عن القناصة الروسية نورا، إحدى أخطر القناصات في التنظيم، بعد معلومات أكدت هروبها من الفلوجة الليلة قبل الماضية، بحسب مصدر أمني عراقي رفيع.
وبحسب “شام تايمز″ كشف المصدر أن القناصة نورا الروسية أظهرت أنها تمتلك مهارات وقدرات عالية في حرب الشوارع، وباتت من أهم المطلوبين للقوات العراقية بعد دخولها قضاء الفلوجة كونها تعد أخطر قناصة للتنظيم الإرهابي في المدينة.
وكانت معلومات أمنية قد كشفت أن أجهزة تعقب ومتابعة للاتصالات العراقية تمكنت من رصد أحاديث عبر أجهزة اللاسلكي بين أحد قياديي “داعش”، ويدعى غانم الفلاحي، وبين القناصة الروسية التي يطلق عليها لقب “نورا الروسية”، مطالباً إياها بمعالجة أهداف مختلفة بين مدنيين عراقيين فارين من المدينة، أو طلائع القوات العسكرية العراقية التي تقدمت إلى مبنى الإدارة المحلية في الفلوجة.
وأطلقت القوات العراقية حملة للبحث عن الفتاة الروسية (28 عاماً)، كما عممت الاستخبارات العراقية بعض مواصفاتها بهدف البحث عنها واعتقالها أو قتلها.
القناصة الروسية شقراء طويلة، وهي من أصل أذري.. قدمت من سوريا الى العراق، وهي مسؤولة عن قتل 21 عراقياً من عناصر الشرطة الاتحادية وفرقة مكافحة الإرهاب التي دخلت الفلوجة والمدنيين الهاربين من المدينة.
وهي من ضمن 13 قناصاً، كانوا يمثلون “ساتر النار” الذي يعتمده التنظيم الإرهابي لصد أي تقدم محتمل للقوات العراقية، ومنع المدنيين من مغادرة المدينة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



