- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
- 79 مليون دولار خسائر إجمالية جراء هجمات الحوثيين على ميناء المخا
- وقف العمل بميناء المخا اليمني عقب هجمات مليشيا الحوثي
- 4 انفجارات عنيفة تهز مأرب إثر قصف باليستي حوثي
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
قال وزير الإعلام اليمني محمد القباطي، إن رفض الحوثيين التحول إلى العمل السياسي من خلال حزب شرعي، يؤكد سوء نواياهم وأنهم آثروا الاحتكام إلى السلاح على العمل السياسي الشرعي والحزبي من خلال الصندوق، الذي سيكشف فقدانهم للوزن السياسي بين اليمنيين.
وأضاف في تصريحه لـصحيفة " عكاظ"، كنا بصدد الانتقال إلى دولة عصرية تتنافس فيها اﻷحزاب السياسية من خلال شراكة تحقق مصلحة ومستقبل اليمنيين بلا استثناء أو تمييز، لكن حزب المؤتمر التابع للرئيس المخلوع والحوثيين، كشفوا عن وجههم الحقيقي، وفضلوا العمل العسكري والانقلاب على الشرعية، ليؤكدوا سوء مقاصدهم وحقيقة نواياهم في مشاورات الكويت، التي دخلتها الحكومة بعزم ونية صافية من أجل إعادة بناء الدولة اليمنية العصرية، على أساس المساواة في الحقوق والواجبات، ومبدأ المواطنة".
مستدركا بالقول:" لكنهم رفضوا التحول إلى حزب سياسي شرعي والتنافس بين الأحزاب وفقا للبرامج التي تحظى بثقة المواطنين والناخبين من خلال الصندوق، ﻷنهم يدركون أنه لا وزن لهم بين الشعب، ولذلك آثروا الانخراط في العمل العسكري بدلا من العمل السياسي المشروع.
وأكد"القباطي" أن هذا مؤشر على سوء النية باللجوء إلى العصابات المسلحة، بدلا من العمل السياسي، والاحتكام إلى قانون القوة والبلطجة بدلا من القانون المدني الشرعي، الذي يؤسس للدولة العصرية المدنية الحديثة، والسير في الاتجاه اﻵخر المعاكس لإرادة ورغبة الشعب، والإصرار على امتلاك السلاح والاحتكام إليه، ورفضهم تسليمه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


