- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
بعد زوال خطر الحرب مجددا اكترى سيارة مع عائلته ليزور اخيه في عدن..
بدت له الطريق موحشة بعض الشيء، والمركبات قليلة والاستراحات والمطاعم مقفرة إلا من البعض،
والسحب في السماء كالعادة متراكبة، وعدن تجيء وتروح في مخيلته قالت له زوجته:
- لا تذكر ولد اخيك الذي مات في الحرب، واحذر من التعرض لمشكلة سارة في مرض التوحد واياك ان تمازح اهاب الذي انكسرت رجله وهو يتصدى لدبابة وكان يقول لها:
- حسنا..حسنا
حتى تبدت معالم عدن، اخرج يده من نافذة السيارة، ولوح بها لكائنات تسلبه بهجته، ثم بدأ يستعيد وصايا زوجته الثلاث، ويجتاز ازقة حارات الشيخ عثمان، وفي الحجرة الساخنة الوحيدة اجتمعت اسرة اخيه
كان ينظر لزوجته ويبكي في سره ويقول:
- آه منك أيتها الحرب، خلفت لنا كل هذا ثم بدأ باخيه يحادثه، ويختلس النظر إلى ايهاب وسارة وعيناه تدمعان...
الثلاث
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

