- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
كشر المنتخب الإيطالي عن وجهه الحقيقي المعروف عنه في المواعيد الكبرى، بقهر أحد أقوى المرشحين للفوز باليورو "منتخب بلجيكا"، بثنائية نظيفة في قمة المجموعة الخامسة التي جرت على ملعب "بارك أولمبيك ليون"، ليبعث أسياد الدفاع رسالة تحذيرية لكل خصومه في اليورو، في ظهوره الأول في البطولة.
وضح منذ البداية أن بلجيكا سيكون الطرف الأكثر استحواذًا على الكرة، وخصمه الإيطالي سيحاول غلق كل الطرق أمام سهمي الشياطين الحمر "دي بروينه وهازارد" ومنعهما من اللعب بأريحية في الثلث الأخير من الملعب، ومرت الدقائق العشر الأولى بلا مشاكل على كلا الحارسين.
استمر ضغط ، وهازارد يضغط ويفتك الكرة ليرسل عرضية أبعدها كيليني بصعوبة إلى ركنية لم يستغل رجال فيلموتس، وظل اللعب منحصرًا في وسط ملعب أسياد الدفاع، كما أوضحت الكاميرات التي أظهرت في كثير من الأوقات، أن المباراة تُلعب في النصف الأزرق من الملعب، وكورتوا ودفاعه في نزهة.
أول تهديد للفريق المستحوذ، كان من نصيب متوسط ميدان روما "رادجا ناينجون"، عندما تلقى تمريرة من فيلايني على حدود منطقة الجزاء، قابلها بتسديدة قوية من لمسة واحدة، لكن بوفون أبعدها ببراعة إلى ركلة ركنية لم تُستغل.
ناينجولان عاد لتهديد بوفون بتسديدة أخرى، تقريبًا من نفس مكان تصويبته الأولى، لكن هذه المرة، مر صاروخه الأقوى، بمحاذاة القائم الأيمن للاخطبوط الذي تنفس الصعداء، وهو يرى الكرة، تعود إليه من لوحة الإعلانات وليست من الشباك.
المعاناة الإيطالية أمام استحواذ الشياطين الحمر استمرت حتى منتصف الشوط الأول، الذي شهد حضور خجول جدًا لكورتوا، وهو يُنشط نفسه بتشتيت كرة سهلة إلى منتصف الملعب، أما غير ذلك، فظلت الكرة تدور دائمًا في المناطق القريبة من دفاع كونتي، إلى أن حاول مهاجم ساوثامبتون تهديد حارس مرمى تشيلسي بتسديدة مقوسة بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء، مرت بجوار القائم الأيسر بقليل.
في الوقت الذي اعتقدت فيه الجماهير البلجيكية أن منتخبها اقترب من هز شباك بوفون، أتت الصدمة في الدقيقة 32 إثر تمريرة أرسلها بونوتشي بشكل رائع في قلب الدفاع، لزميله "جاكيريني"، الذي هيأ الكرة لنفسه، ثم غالط كورتوا بكرة هزت الشباك، لتُثبت إيطاليا أن الكرة ليست بالاستحواذ.
كاد بيلي أن يّذبح الشياطين الحمر بهدف ثان قبل النهاية بدقائق، إلا أنه تفنن في إهدار الفرصة السهلة التي أتت على رأسه وهو أمام الشباك، لينتهي الشوط الأول بتقدم الطليان بهدف جاكيريني الوحيد.
الفرصة الأولى المُحققة في الشوط الثاني، أتيحت للوكاكو الذي تلقى تمريرة من دي بروينه، على إثرها انفرد بالحارس بوفون، وفي الأخير سدد بقدمه اليسرى كرة مرت بجوار القائم الأيمن، واستمر ضغط البلجيكيين بطول الملعب وعرضه على أمل إدراك هدف التعديل، لكن أسياد الدفاع نجحوا في غلق كل الطرق أمام شباك حارسهم.
اشتعلت المباراة في دقائقها الأخيرة، وسُنحت أكثر من فرصة مُحققة لرفقاء هازارد، أبرزهم العرضية التي فشل فيلايني في ترويضها وهو على بعد خطوة من منطقة الست ياردات، ليدفع المنتخب البلجيكي الثمن باستقبال هدف ثاني من هجمة مرتدة انتهت بتمريرة كاندريفا لبيلي، الذي قابل الكرة بتسديدة على الطائر في المرمى، ليقتل المباراة إكلينيكيًا بهدف الثلاث نقاط في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل من الضائع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


