- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
(۱)
تُمد يدي
لتحضن في الهواء يدي
تطال سماء هذا الكون ،
ولكن لا تطال يدي ..
أُسافر
كي أعانق صدري المغمور في صدري
لأرشف سلسبيلٍ من نبيذ الروح
ولكن
لا يصل شَفْتي إلى شَفْتي .
ملامح
لا تشابهني
ومن مثلي إذا أنا لا ٱشابهُني ؟
وكيف أنا ؟
وكيف لجمرةٍ حمراء
تعانق حبة البردِ ؟
أسافر في دنى البذخ الملون
تحت أشجارٍ من الكرز الذي لا يحتويني
في فضاءٍ مُعتمٍ
لا شيء يروي مهجتي
إلا هوى كَمدي ..
تقاس سعادتي
بمدى عبور الرمل في عين المطر ،
ومدى هبوب الحُلم في صحراء
غير الشوك تنخر صخرةٍ صماء هناك
لتذر في عين السماء رمردِ
(٢)
بأناملي
نقشت جبال الله
ذات وداع
طُمرت ... تحت أظافري سنوات
من وحي الضياع
تتباعدُ الأيام بيني
لم تعد فروة رأسي خصبةٌ
....
صلداء ...
صارت
مَقبرة يُدفن بها شَعري ،
وشِعري
موطني بملاسة التأريخ
يبدو هكذا مثلي بلا شَعرٌ
مصابٍ بــــ (الصَلاع )
هل تعرف التأريخ ؟
لا
أنا منذُ قرنٍ لم ٱوثق ما جرى لله من ظلمٍ ،
ولم ... آُؤرخ ..
ما حدث للموطن المسنود
على خشبة غسيل الموت
لم أقايض آُمسياتي بالصداع ..
لم أنم خوفاً من الحلم الذي يجعلني في غمر السعادة واهماً ،
يجعلني
أنظر موطني مكسيٌ بأنواع الزهور ،
وحين أستيقظ أرَ وطني
تسكنهُ السباع ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

