- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
(۱)
تُمد يدي
لتحضن في الهواء يدي
تطال سماء هذا الكون ،
ولكن لا تطال يدي ..
أُسافر
كي أعانق صدري المغمور في صدري
لأرشف سلسبيلٍ من نبيذ الروح
ولكن
لا يصل شَفْتي إلى شَفْتي .
ملامح
لا تشابهني
ومن مثلي إذا أنا لا ٱشابهُني ؟
وكيف أنا ؟
وكيف لجمرةٍ حمراء
تعانق حبة البردِ ؟
أسافر في دنى البذخ الملون
تحت أشجارٍ من الكرز الذي لا يحتويني
في فضاءٍ مُعتمٍ
لا شيء يروي مهجتي
إلا هوى كَمدي ..
تقاس سعادتي
بمدى عبور الرمل في عين المطر ،
ومدى هبوب الحُلم في صحراء
غير الشوك تنخر صخرةٍ صماء هناك
لتذر في عين السماء رمردِ
(٢)
بأناملي
نقشت جبال الله
ذات وداع
طُمرت ... تحت أظافري سنوات
من وحي الضياع
تتباعدُ الأيام بيني
لم تعد فروة رأسي خصبةٌ
....
صلداء ...
صارت
مَقبرة يُدفن بها شَعري ،
وشِعري
موطني بملاسة التأريخ
يبدو هكذا مثلي بلا شَعرٌ
مصابٍ بــــ (الصَلاع )
هل تعرف التأريخ ؟
لا
أنا منذُ قرنٍ لم ٱوثق ما جرى لله من ظلمٍ ،
ولم ... آُؤرخ ..
ما حدث للموطن المسنود
على خشبة غسيل الموت
لم أقايض آُمسياتي بالصداع ..
لم أنم خوفاً من الحلم الذي يجعلني في غمر السعادة واهماً ،
يجعلني
أنظر موطني مكسيٌ بأنواع الزهور ،
وحين أستيقظ أرَ وطني
تسكنهُ السباع ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

