- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
تحولت حياة ستة اطفال ايتام وأمهم إلى حياة يتم وبؤس وشقاء بعد وفاة عائلهم الوحيد بشكل مفاجئ قبل اربعة اشهر.
حيث يعيش الستة الأطفال الايتام( اكبرهم يبلغ من العمر10 سنوات واصغرهم عام ونصف) يعيشون مع والدتهم في بيت متواضع عبارة عن غرفة واحدة يكتظون فيها جميعهم وهي مكان نومهم وطعامهم ولعبهم، تحتوي فرش وبطانيات قديمة ومهترئة، وصالة هي مطبخهم، مع حمام دون باب كما يظهر في الصورة.
أم مفيد(فاطمة سعد غانم) تتحدث عن معاناتها وأطفالها وهي تذرف دموع الحزن والقهر بقولها :"بعد ان توفي زوجي قبل اربعة أشهر-أصبحنا نعيش بإهانه فقد كان مكافح معنا"، حيث كان يعمل الأب في مجال بيع الملابس.
وتضيف:"حزني واطفالي لفقد ابيهم من كان يشقى عليهم،ويكافح ليوفر لهم الأكل والشرب والملابس"..تقول ام مفيد والدموع تنهمر من عينيها: "أطفالي يبكون يقولون: كل الأطفال تكسوا ولديهم ملابس،وأحذية ونحن لا".. وتضيف:" بعد وفاة والدهم ليس لنا عائل إلا الله".
وتتفاقم معاناة أم مفيد وأطفالها الأيتام أن طفلها الاكبر 10 سنوات مصاب بإلتهابات في المثانة وفي البول،وشقيقه الصغير 6 سنوات يعاني أيضاً من إلتهابات في الأمعاء ويمتنع عن الأكل،فزاد ذلك من آلامها لعجزها عن علاجهم حتى تعجز عن قيمة(كشفية).حسب قولها.
معانات واحتياجات الايتام:
كما لا تقتصر معاناة الأم عن علاج طفليها فإبنتها الصغرى( عام ونصف) تحتاج لحليب بشكل مستمر لكنها تعجز عن توفير قيمة علبة حليب،فضلاً عن معاناتها الدائمة في توفير المصاريف اليومية الضرورية إلا من فاعلي الخير.
وتتضاعف معاناة الأيتام الصغار وأمهم لما يعيشونه من ظروف معيشية صعبة عقب وفاة الأب،كما تتضاعف المعاناة أكثر في المكان الضيق الذي يعيشون فيه،إذ السكن بحد ذاته يجلب الكآبة على النفس، فجدرانه وأثاثه قديمة ومهترئة فضلاً عن صغره وضيقه والظلام الذي يلفه مع إنقطاع الكهرباء.
أم مفيد وايتامها الصغار وفي هذا الشهر الفضيل يأملون أن يجدوا من أصحاب القلوب الرحيمة من يساعدهم في تخفيف آلامهم وتوفير إحتياجاتهم حتى تدخل الفرحة والسعادة لقلوبهم ليعيشوا كبقية الأطفال.
لمساعدة أم مفيد/ فاطمة سعد غانم سعيد،وأيتامها الإتصال على الرقم( 734821662 )..وللإطلاع أكثر على حالتهم المعيشية زيارتهم بمنزلهم الكائن في شارع خولان جولة 45 جوار مدرسة المجد بالعاصمة صنعاء..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


