- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مخاوف من تفشٍ وباء الكوليرا بعد اكتشاف عينات في خضروات قادمة من صنعاء
- من الاعتقال إلى القتل خارج القانون.. مشهد الانفلات الحوثي يتسع في مناطق سيطرته
- رئيس البرلمان اللبناني: أرفض تأجيل الانتخابات النيابية
- زيلينسكي: بوتين بدأ بالفعل حرباً عالمية ثالثة
- إعادة انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية
- القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير
- دراسة فرنسية تكشف السر وراء سرطان الثدي بعد الولادة
- السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها
- «داعش» يتوعد الرئيس السوري ويتبنى استهداف الجيش
- كوريا الجنوبية تنصح رعاياها بمغادرة إيران
أضرم محتجون انفصاليون، النيران، بسوق شعبي في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت جنوبي اليمن، مساء اليوم الأحد، بعد 5 أيام من أعمال عنف شهدتها المدينة، بحسب شهود عيان.
وأفاد الشهود أن محتجين انفصاليين، أقدموا على إحراق سوق شعبي، يضم محلات تجارية، ترجع ملكية بعضها لمواطنين من المحافظات الشمالية، بعد أيام من مواجهات عنيفة، حاول خلالها المحتجون إجبار أصحاب تلك المحلات على مغادرة المدينة.
واضاف الشهود أن النيران التهمت معظم المحال الموجودة بالسوق، قبل أن يتمكن الأهالي من إخمادها.
في ذات السياق، أعلن إعلاميون ونشطاء حقوقيون وأهالي التجار في مدينة الشحر، عزمهم تنفيذ وقفة احتجاجية غدا الإثنين أمام وزارة الداخلية بالعاصمة صنعاء، للمطالبة بـ"وضع حد للجرائم التي يرتكبها مسلحو الحراك الجنوبي بحق مالكي المحلات التجارية أبناء المحافظات الشمالية في حضرموت وعدد من المحافظات الجنوبية الأخرى"، حسب بيان صحفي صدر اليوم عن منظمي الفعالية.
وقال البيان الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، إن "سوق شبام بمدينة الشحر يشهد منذ أسبوع حصارا من قبل مئات المسلحين بهدف إحراقه وطرد ملاك المحلات بحجة أنهم شماليين".
ويطالب النشطاء وأهالي التجار الدولة بـ "بسط نفوذها ووضع حد للانتهاكات التي يتعرض لها أهاليهم من جماعات مسلحة"، حسب البيان، الذي قال إن "تكلفة إحراق محلات تجارية في المدينة نفسها بلغت مائتين وثمانية وعشرين مليون ريال (نحو مليون دولار)".
بدوره يؤكد الحراك الجنوبي في غالبية بياناته، رفضه استخدام العنف لتحقيق مطالبه.
وما زالت قوى جنوبية يمنية تطالب بالانفصال، وتعرف باسم "الحراك الجنوبي" الذي يضم مكونات وفصائل عدة، ونشأ مطلع عام 2007، انطلاقا من جمعيات المتقاعدين العسكريين، وهم جنود وضباط سرحهم نظام الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من الخدمة، لكنه سرعان ما تحول من حركة تطالب باستعادة الأراضي المنهوبة، والعودة إلى الوظائف، إلى المطالبة بالانفصال.
وتشهد مدينة الشحر توترا أمنيا منذ أواخر العام الماضي، كما تتصاعد النزعة الانفصالية لدى أنصار الحراك الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن وإنهاء الوحدة اليمنية التي تمت بين شمال اليمن وجنوبه في العام 1990.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


