- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
جدي الرابض في السبعين من عمره منذ زمن بعيد .. مازال يتصدر مجلس المنزل بوقاره المعتاد ، وتكشيرته الماركة !
ذات يوم في الزمن البعيد..
كان هناك رجلا عبقريا .. أستحوذت عليه فكرة الخلود ..فاخترع الكاميرا .. و ربما مازال حتى يومنا هذا يجلس بكامل سخريته العتيقة في مكان ما.. على جدار ما ..متحديا نظرية الزمن . تماماً كما يفعل جدي الآن .. مع الأخذ في الإعتبار أن عبقرية جدي لم تكن تتجاوز تنبوءاته المقتصرة على هطول الأمطار في والوديان والقرى المجاورة .. و التي عادة ماتصيب مرة ، وتخيب مرات ومرات .
ألتقط سيجارة .. وأهم بإشعالها .. تومض تكشيرة جدي .. فأدير له ظهري وأشعلها .. آخذ نفسا عميقا .. وأطلق سراح سحابة من الدخان حبستها في صدري منذ خمسة وعشرين عاماً .
اللعنة ..
أي سطوة لحضور هذا العجوز المحنط على الجدار .. التي مازالت تلقي بضلالها على حياتي.. تكبلني وتنغص معيشتي !
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

