- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
جدي الرابض في السبعين من عمره منذ زمن بعيد .. مازال يتصدر مجلس المنزل بوقاره المعتاد ، وتكشيرته الماركة !
ذات يوم في الزمن البعيد..
كان هناك رجلا عبقريا .. أستحوذت عليه فكرة الخلود ..فاخترع الكاميرا .. و ربما مازال حتى يومنا هذا يجلس بكامل سخريته العتيقة في مكان ما.. على جدار ما ..متحديا نظرية الزمن . تماماً كما يفعل جدي الآن .. مع الأخذ في الإعتبار أن عبقرية جدي لم تكن تتجاوز تنبوءاته المقتصرة على هطول الأمطار في والوديان والقرى المجاورة .. و التي عادة ماتصيب مرة ، وتخيب مرات ومرات .
ألتقط سيجارة .. وأهم بإشعالها .. تومض تكشيرة جدي .. فأدير له ظهري وأشعلها .. آخذ نفسا عميقا .. وأطلق سراح سحابة من الدخان حبستها في صدري منذ خمسة وعشرين عاماً .
اللعنة ..
أي سطوة لحضور هذا العجوز المحنط على الجدار .. التي مازالت تلقي بضلالها على حياتي.. تكبلني وتنغص معيشتي !
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

