- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
أفاد مسؤول فلسطيني أن الجيش الإسرائيلي حوّل أسطح بنايات سكنية لنقاط عسكرية في بلدة حوارة بنابلس شمالي الضفة الغربية، بحجة تأمين الحماية للمستوطنين.
وقال ناصر الحواري، رئيس بلدية حوارة “قام الجيش الإسرائيلي خلال ساعات الليلة الماضية بتحويل أسطح سبع عمارات سكنية لنقاط عسكرية، حيث نصب عليها خيماً وأسلاك شائكة، ورفع عليها الأعلام الإسرائيلية، بحجة توفير الحماية للمستوطنين”.
وأوضح الحواري أن البناية الواحدة يسكنها نحو خمس عائلات على الأقل “تعيش حالة عدم استقرار وخوف من اقتحامات ليلية ومن حركة الجيش التي تتوقف”.
ووفق المسؤول نفسه، فإن “الأمر لم يقتصر على هذه البنايات، بل حوّل الجيش البلدة إلى ثكنة عسكرية من خلال نشر آلياته في كافة أنحائها”.
وعبّر رئيس بلدية حوارة عن خشيته من إبقاء النقاط العسكرية بشكل دائم، مطالباً بتدخل عاجل لتفكيكها.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل الجانب الإسرائيلي حول هذا الأمر.
ويمر من وسط بلدة حوارة شارع عام يربط مدينة نابلس (شمال) برام الله (وسط)، ويسلكه المستوطنون الذين يقيمون في مستوطنات محيط نابلس.
ويسكن بمحيط نابلس نحو 32 ألف مستوطن في 39 مستوطنة وبؤرة استيطانية (غير معترف بها)، وغالبيتهم من الذين ينفذون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، بحسب مسؤولين فلسطينيين.
وكانت الاذاعة الإسرائيلية (رسمية)، قالت قبل يومين، إن حافلة إسرائيلية تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في بلدة حوارة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

