- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
لا زالت المشاورات اليمنية في الكويت تراوح مكانها منذ شهر ونصف والهوة تتسع بين رؤى الجانبين، حول سبل حل الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عام .
ورغم الجهود الحثيثة التي يبذلها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة "إسماعيل ولد الشيخ أحمد"، والأطراف الخليجية والدولية للوصول إلى سلام مستدام في بلد تعصف به الحرب، إلا أن تلك الأطراف لا تُخفِ قلقها من احتمال فشل المشاورات، وعودة الأوضاع إلى "مربع الصفر".
مصادر مقربة من مشاورات الكويت أكدت لـ "شبكة صوت الحرية " أن بروز أطراف داخلية على مسرح الأحداث وتدخلها غير المباشر في مسار المشاورات زاد الوضع تعقيدا .
أبرز تلك الإطراف برلماني يقوم بدور المستشار للمبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ و بتنسيق مع السفارة الأمريكية بصنعاء وسفيرة الاتحاد الأوروبي لدي اليمن وكذا السفير الألماني الذي يعارض دائما الشرعية القائمة ويسعى لبدائل لها عبر تشكيل حكومة هجينة تتبنى اشخاص بمواقف مائعة.
المصادر ذاتها رأت ان البرلماني الذي كان في مشاورات سويسرا 2015 أو ماعرف ب جنيف 1 أحد ابرز أعضاء وفد الحوثي /صالح ثم انشق عنهم مؤخرا ولجأ للرياض في محاولة للالتفاف على معسكر الشرعية وتسويق نفسه كبطل جديد اكتشف مؤخرا همجية التحالف الانقلابي.
البطل الجديد يجري أعداده من قبل أطراف خارجية كرئيس وزراء لحكومة توافقية قادمة في اليمن عمل في الفترة الأخيرة لتكوين تيار سياسي أطلق عليه " طرف ثالث " وهو الطرف الذي يتعامل مع الميليشيات كطرف معادل لطرف الشرعية ويقدم نفسه بديلا مقبولا .
و يتنقل البرلماني المذكور بين الرياض والكويت والعاصمة الأردنية عمان يعمل ضمن فريق دولي لهندسة اتفاق على تشكيل حكومة يعتقد انه سيكون على رأسها .
وينضم الى هذا التيار دبلوماسي يمني متقاعد يوصف بأنه رجل المهمات السرية للرئيس السابق علي عبدالله صالح النعمان قام خلال الأسابيع القليلة الماضية بزيارات مكوكية شملت الرياض والكويت والبحرين وعمان والعاصمة اللبنانية بيروت التي التقى فيها يحي صالح نجل شقيق الرئيس السابق على عبدالله صالح .
بالإضافة الى رجل المنظمات الدولية السياسي علي سيف حسن الذي يصفه المراقبين بأنه رجل التعهدات الدولية وصاحب فكرة الحكومة التوافقية بالتزامن مع تشكيل اللجنة العسكرية الأمنية .
وقالت المصادر ذاتها لـ " شبكة صوت الحرية " ان سياسي اخر يصفه المراقبون بأنه رجل التعهدات الدولية وصاحب فكرة الحكومة التوافقية بالتزامن مع تشكيل اللجنة العسكرية الأمنية، يعمل بدعم مباشر من سفيرة الاتحاد الاوروبي في اليمن.
ويرى مراقبون أن انتهازية النخبة السياسية أكثر خطرا على العملية السلمية في اليمن فهي تسعى إلى تحويل معاناة الشعب اليمني إلى مكاسب شخصية .
مراقبون، هي أن وجود هذا الطرف سيعجل في إعلان فشل المشاورات التي ما تزال تراوح مكانها، وأن الحديث عن تقدم بشأن القضايا المطروحة، ما هو إلا محاولات أممية لإنقاذها من "الفشل" الذي يهددها منذ يومها الأول .
مصادر دبلوماسية استغربت لجوء المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى الاستعانة طاقم من مساعدي الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي فرضت عليه الأمم المتحدة عقوبات كمعرقل للعملية السلمية في اليمن .
الجدير بالذكر أن فريق الطرف الثالث يحاول جاهدا تقديم نفسه كطرف محايد يمكن ان يشكل حلا توافقيا بين الأطراف متناسيا حقائق كبيرة مثل الانقلاب على الشرعية ومصادرة العملية السياسية والانقضاض على العملية الديموقراطية التي كان متوافقا عليها ضمن مخرجات الحوار الوطني .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


