- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
أعلن مكتب الصحة والسكان التابع للحكومة، بمحافظة شبوة شرقي اليمن، مدينة "بيحان" "منكوبة"؛ وذلك من جراء تفشي وباء حمى الضنك فيها بصورة غير مسبوقة، حيث أصبح حجم الكارثة يفوق قدرات الإدارة الصحية بالمحافظة وإمكاناتها، وضحايا المرض من كلا الجنسين وجميع الأعمار وفي تزايد.
وقال مدير مكتب الصحة، ناصر المرزقي، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، السبت: "إن مديرية بيحان، في محافظة شبوة، منكوبة وتعيش كارثة وبائية، في ظل انعدام الإمكانيات اللازمة للتعامل مع حمى الضنك".
وأشار المرزقي، إلى أنه تم إرسال فريق طبي إلى "بيحان" للمساعدة في السيطرة على الوباء، عبر تنفيذ برامج تدريب للعاملين الصحيين والمتطوعين على كيفية معالجة الحالات المرضية، وتوعية المواطنين بكيفية اتباع الطرق الوقائية من المرض؛ وكشف عن وجود "بؤر خطرة للوباء في مديريتي "نصاب" و"ميفعة""، بمحافظة شبوة.
وذكر المسؤول الطبي اليمني أن "الوضع الوبائي في محافظة شبوة يزداد خطورة باكتشاف حالات إصابة جديدة بمرض الملاريا، الذي تخلصت منه المحافظة عام 1996".
وأوضح أن موجات النزوح البشري الكبيرة من دول "القرن الأفريقي" إلى المحافظة، السبب الأول في الإصابة بالعدوى لعديد من الأمراض الوبائية الخطيرة.
وناشد المرزقي المنظمات الإنسانية بضرورة مساعدة مكتب الصحة في "شبوة"، لمواجهة الأمراض الوبائية الفتاكة.
وسبق أن توفيت، الجمعة، طفلة مصابة بالوباء في بيحان، ليرتفع عدد حالات الوفاة من جراء الوباء، خلال الأسبوعين الماضيين، إلى 12 شخصاً، بحسب الطبيب علي زهير، مسؤول مكافحة وباء "حمى الضنك"، بمستشفى "الدفيعة" العام في بيحان.
وظهر وباء "حمى الضنك" في اليمن، في يونيو/حزيران 2015، في حين ظهر بمحافظة شبوة، خلال مارس/آذار الماضي، ولا توجد إحصائيات رسمية لعدد المصابين بالمرض في مختلف أرجاء البلاد.
وتنتقل فيروسات حمى "الضنك" إلى الإنسان عن طريق لدغة بعوضة "الزاعجة" ( Aedes )، ويكتسب البعوض الفيروس عادة عندما يمتصّ دم أحد المصابين، وبعد مرور فترة الحضانة التي تدوم من 8 إلى 10 أيام يصبح البعوض قادراً، أثناء لدغ الناس وامتصاص دمائهم، على نقل الفيروس طيلة حياته.
ومن أبرز أعراض المرض الحمى، والصداع الشديد، وآلام المفاصل والعضلات، وآلام العظام، والألم الشديد وراء العينين وحدوث نزيف خفيف، مثل نزيف الأنف.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن "حمى الضنك" يصيب نحو 390 مليون شخص سنوياً، ويقتل أكثر من 22 ألف شخص في العالم سنوياً، غالبيتهم من الأطفال، ويظهر المرض في المناطق المدارية وتحت المدارية في قارات أمريكا الجنوبية، وأفريقيا، وآسيا، ومن الممكن أن يهدد المرض 2.5 مليار نسمة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


