- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تسببت الهجمات، التي يشنها تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” على المناطق المحيطة بمدينة اعزاز شمالي حلب، بتهجير أكثر من 40 ألف أسرة سورية.
وذكر مسؤول مخيمات اللاجئين في منطقة اعزاز، بهيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، أحمد خطيب، أنَّ الهجمات الأخيرة لداعش على محيط مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي، دفعت أكثر من 40 ألف أسرة للهجرة، وحصرهم في منطقة لا تتجاوز 4-5 كيلو متر مربع.
وأكد خطيب أنَّ مخيم “الهلال” بالكامل و أكثر من نصف النازحين في مخيم “سجو للأرامل والمسنين والأيتام” شمال حلب، غادروه، قائلاً: “إنَّ النازحين في هذه المنطقة بالأصل هربوا من هجمات داعش، التي شنها قبل شهر ونصف الشهر على مخيم الحرمين شرقي حلب، ومنذ أمس اشتدت هجمات التنظيم، فاضطر أكثر من نصف سكان مخيم سجو للهرب من قذائف داعش العشوائية”.
وأوضح خطيب أنه بسيطرة داعش على بلدتي كفر كلبين وجبرين بريف حلب الشمالي، أصبحت منطقة مارع، التي يقطنها 15 ألف مدني تحت حصار تنظيمين إرهابيين هما داعش و “ب ي د”، داعيا إلى إنهاء الحصار بأسرع وقت ممكن لمنع حصول كارثة إنسانية على حد وصفه.
وكان “داعش” شنَّ فجر الجمعة، هجوماً واسعاً سيطر من خلاله على عدد من القرى شرق وجنوبي مدينة اعزاز، وتمكّن من قطع طريق الإمداد الوحيد لمارع من الأخيرة (أقصى شمالي سوريا) والمناطق المتبقية تحت سيطرة المعارضة بريف حلب الشمالي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

