- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
قال متحدث باسم الأمم المتحدة يوم الاثنين إن المنظمة الدولية عبّرت عن قلقها على مصير نحو 50 ألف شخص لا يزالون في مدينة الفلوجة، بينما تشتبك قوات عراقية مع مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” قرب المدينة.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس الأحد انطلاق عملية لاستعادة الفلوجة من قبضة “الدولة الإسلامية”، بعدما طالب الجيش السكان بالخروج قبل بدء القتال.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين “نحن قلقون للغاية على مصير المدنيين الباقين في الفلوجة مع بدء العمليات العسكرية.
“تقديراتنا تشير إلى وجود نحو 50 ألف مدني في الفلوجة. لا يزال الموقف الإنساني متقلباً بالتأكيد”.
وتقلّ هذه التقديرات من الأمم المتحدة للمدنيين الباقين في الفلوجة عن التقديرات العراقية، وتقلّ بقليل عن تقديرات عسكريين أمريكيين بوجود ما بين 60 و90 ألفاً. وكانت الفلوجة المطلّة على نهر الفرات موطنا لنحو 300 ألف شخص قبل الحرب الحالية.
وتحاصر القوات العراقية الفلوجة منذ العام الماضي، لكنها ركزت معظم عملياتها القتالية على أراض تسيطر عليها “الدولة الإسلامية” في الشمال والغرب. وتعهدت السلطات باستعادة الموصل كبرى مدن الشمال العراقي خلال العام الحالي، بما يتماشى مع خطة أمريكية لإخراج التنظيم من معقليه الرئيسيين في العراق وسوريا.
وقال دوجاريك إن الأمم المتحدة تتعاون مع الشركاء المحليين من المنظمات الإنسانية لتقييم الاحتياجات ونمط حركة المدنيين الباقين في الفلوجة البعيدة بنحو 50 كيلومتراً من بغداد، والتي كانت أول مدينة سقطت في يد “الدولة الإسلامية” في يناير كانون الثاني 2014.
وأضاف “يواجه المدنيون خطراً شديداً في محاولتهم الفرار. من المهم أن تتوفر لهم بعض الممرات الآمنة”.
وتابع أن أحد المشاكل الرئيسية التي تواجه المدنيين النازحين هي درجات الحرارة المرتفعة في العراق وخطر الإصابة بالجفاف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


