- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
فوق هدير الروح , ناقوس يصدع أبواب القلب
وصبح الأحلام يتعتع أسداف العمر
تتوالى الأبواب , ومفتاح الروح ضياع في فلوات
حلم يتبعه حلم , وحلم يقتل آخر
ينبلج الفجر المشبوه سراباً .
في أي قبور العمر نسيت الروح
وكيف يزورني هذا الحلم نشيداً ..... أجمل ؟!
كيف يذكرني ..... ولا يخجل !!
كيف وقد فر إسمها , وتوارى خلف سياج الحسرات
ضاق القلب , وتلاشى الدرب , وضل يقيني ..
داهمتني فاتنة ثانية في قاعة كبرى
غمامة ميعاد أحمر, تسكنها ريح غرور
يبزغ فيها حرف غرور , ما زال طرياً .
ساقتني قدماي إليها , كنت وحيداً !
كان الظل الأحمق ..... يطاردني !!
هبت في هذا الليل نسمة عطر
هسهس في الصدر فرح مكتوم
فاض برائحة العشب الأخضر
وأيام الوصل الزهراء .
لكن الظل إستيقظ مسعوراً , يحصد كل سنا
ويغلق أبواب السكر , وحنان الباب الباسم ..
غادرت ظلاً يقفل صدري , توصده فاتنة القاعةِ بشمع أحمر
ومضيت وحيداً , أفور بضحك مر
أغادر الأبواب مكسوراً
على أسوار مدينة خرساء يتعتعها خيط من إعياء .
مضيت وحيداً يصاحبني صديقي
ثانية , وثالثة , ورابعة , .......... وعاشرةً
يرافقني بكل أبواب الزهور والفكر .
يا صديقي أنت رهاني الأكبر .....!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

