- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
فوق هدير الروح , ناقوس يصدع أبواب القلب
وصبح الأحلام يتعتع أسداف العمر
تتوالى الأبواب , ومفتاح الروح ضياع في فلوات
حلم يتبعه حلم , وحلم يقتل آخر
ينبلج الفجر المشبوه سراباً .
في أي قبور العمر نسيت الروح
وكيف يزورني هذا الحلم نشيداً ..... أجمل ؟!
كيف يذكرني ..... ولا يخجل !!
كيف وقد فر إسمها , وتوارى خلف سياج الحسرات
ضاق القلب , وتلاشى الدرب , وضل يقيني ..
داهمتني فاتنة ثانية في قاعة كبرى
غمامة ميعاد أحمر, تسكنها ريح غرور
يبزغ فيها حرف غرور , ما زال طرياً .
ساقتني قدماي إليها , كنت وحيداً !
كان الظل الأحمق ..... يطاردني !!
هبت في هذا الليل نسمة عطر
هسهس في الصدر فرح مكتوم
فاض برائحة العشب الأخضر
وأيام الوصل الزهراء .
لكن الظل إستيقظ مسعوراً , يحصد كل سنا
ويغلق أبواب السكر , وحنان الباب الباسم ..
غادرت ظلاً يقفل صدري , توصده فاتنة القاعةِ بشمع أحمر
ومضيت وحيداً , أفور بضحك مر
أغادر الأبواب مكسوراً
على أسوار مدينة خرساء يتعتعها خيط من إعياء .
مضيت وحيداً يصاحبني صديقي
ثانية , وثالثة , ورابعة , .......... وعاشرةً
يرافقني بكل أبواب الزهور والفكر .
يا صديقي أنت رهاني الأكبر .....!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



