- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
قتل اربعة من عناصر قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية في اشتباكات مع تنظيم الدولة الاسلامية يوم أمس الثلاثاء اثناء محاولة القوات الحكومية التقدم باتجاه منطقة استراتيجية يسيطر عليها التنظيم الجهادي شرق طرابلس.
وقال المركز الاعلامي للعملية التي اطلقتها قوات حكومة الوفاق بهدف استعادة منطقة ابو قرين تحت مسمى “البنيان المرصوص” ان مستشفى مصراته (200 كلم شرق طرابلس) المركزي استقبل الثلاثاء “جثامين ثلاثة شهداء اثر انفجار لغم أرضي أثناء تقدم القوات”.
واضاف على صفحته في موقع فيسبوك في وقت لاحق سقوط “شهيد رابع خلال التقدم، كما تمكنت طلائع القوات من استباق سيارة مفخخة بتفجيرها، دون وقوع اصابات او اضرار”.
وكان المركز الاعلامي أعلن في وقت سابق من الثلاثاء عن اشتباكات بين قوات حكومة الوفاق وعناصر تنظيم الدولة الاسلامية قرب ابو قرين، مضيفا ان سلاح الجو التابع للقوات الحكومية نفذ غارات على مواقع للتنظيم خلال الاشتباكات.
وتبعد ابو قرين حوالى 130 كلم غرب مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية منذ حزيران/ يونيو 2015، وعلى بعد نحو مئة كلم جنوب مدينة مصراته، مركز القوات الموالية لحكومة الوفاق.
وكان تنظيم الدولة الاسلامية نجح الاسبوع الماضي في السيطرة على منطقة ابو قرين الاستراتيجية التي تقع على طريق رئيسي يربط الغرب الليبي بشرقه بعد معارك مع القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني.
وتخضع القوات العسكرية في الغرب الليبي الى سلطة حكومة الوفاق الوطني، بينما يقود الفريق اول ركن خليفة حفتر مدعوما من البرلمان، قوات في الشرق الليبي مؤيدة لحكومة لا تحظى بالاعتراف الدولي.
وجاء نجاح التنظيم في التمدد غرب سرت للمرة الاولى في وقت تعلن قوات حكومة الوفاق الوطني وقوات الحكومة الموازية في الشرق، كل من جهته، قرب مهاجمة قواعد التنظيم لاستعادة سرت.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


