- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
سأقول لها صباح الخير،
حين يستفيق النهار
ولن يجدها جنبي.
ساعد لها القهوة كما تحلو لها،
بّّّقطعة سكر،
وأضع الفنجان ،
الفنجان الذي تحبه،
الأبيض، بقارب ودب صغير،
في الزاوية اليمنى من المائدة،
ثم أشعل سيجارتها
وبعض الحنين ،
واسمع نفس الموسيقى التي تعشقها،
وأقول لها نفس الكلام
وقد نتخاصم أحيانا،
ثم نتصالح و نضحك كثيرا،
من سخافة اللحظة،
أو من سخافاتنا،
ثم نعلق على بعض الأخبار،
نمارس قليلا من النميمة،
نترك للشمس أن تسقط من النافذة ،
وتحتل ركنا من الغرفة ،
أو من القلب الحزين،
قد أمسك يدها ،
امسد شعرها،
اتنفس عطرها،
ثم أقول مرة أخرى،
للنهار صباح الخير،
وافتح.النافذة،
على فراغ الغرفة،
حيث الموسيقى صمت وئيد،
والشمس في الركن متعبة ،
وألفنجان وحيد ،
غادره الدب الصغير
والقارب الشريد،
وعلى الماىدة سيجارة
تحترق في منفظة،
وأشواق مبعثرة،
كما الجرائد والكتب ،
ونبض الوريد،
وألكلام صدى،
للحزن للوجع المديد.
افتح النافذة،
تملأ الشمس مقعدها الفارغ،
لقهوتي مذاق مر،
وثقل السنين،
للصبح ظل حزين،
للموسيقى رجع الأنين،
اطل على الشارع،
أقول صباح الخير
لليوم الوليد،
يوم آخر،
قد مضى او يمضي،
ثم امضي،،،،،
ولست الوحيدّ.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

