- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
تشهد مدينة بن قردان جنوب تونس احتجاجات لليوم الثاني على التوالي على خلفية تعطل انشطة التجارة والتهريب على الحدود مع ليبيا.
ويطالب المحتجون وأغلبهم من التجار في بن قردان والمناطق القريبة من الحدود الليبية بفتح معبر راس الجدير الرئيسي المغلق بين البلدين لاستئناف الأنشطة التجارية.
ومثل هذه الاحتجاجات متواترة في المدينة وكانت قد بدأت مساء الاثنين واستؤنفت منذ صباح الثلاثاء حيث أغلق محتجون عددا من مداخل المدينة وأحرقوا الاطارات المطاطية.
وقالت إذاعة “تطاوين” إن اثنين من المحتجين من التجار تعرضا الليلة الماضية إلى اصابات برصاص الجيش بعد رفضهما الامتثال لإشارات التوقف في منطقة عسكرية العازلة.
وكانت السلطات الليبية أغلقت المعبر منذ الأسبوع الأخير من نيسان/ ابريل مع اعلانها عن تعرض مواطنين ليبيين الى مضايقات لدى عبورهم إلى تونس.
ويعتمد التجار والأهالي في بن قردان على أنشطة التجارة الموازية وجلب السلع والمحروقات من ليبيا لكنهم يشكون أيضا من المضايقات وأعمال العنف من الجانب الليبي.
كانت الحكومة أعلنت عن حزمة من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية في الجهة بعد تعرضها الى هجوم فاشل من مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف في آذار/ مارس الماضي، وهو أكبر هجوم ارهابي تشهده تونس منذ تصاعد عمليات مكافحة الارهاب.
وادت المواجهات في هذه الأحداث إلى مقتل 46 إرهابيا و13 أمنيا وعسكريا وسبعة مدنيين وألقي القبض على 17 عنصرا إرهابيا أحياء.
ويلقي المحتجون باللوم على السلطة المركزية بالعاصمة في التأخر بترجمة تعهداتها وعقد مفاوضات مع السلطات الليبية لاستئناف الحركة التجارية عبر معبر راس جدير.
وكانت تونس بادرت بمد جدار ترابي على طول نحو 250 كيلومترا من حدودها مع ليبيا للحد من تسلل مسلحين وتسريب أسلحة وقلص ذلك بشكل كبير من أنشطة التهريب في الجهة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


