- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
كشف قيادي مؤتمري مقرب من الرئيس السابق علي صالح عن ان هناك ضغوط من واشنطن لمنع أي تهديد للرياض انطلاقا من اليمن..
وأشار الى أن الامريكيين يريدون من القوى السياسية المتفاوضة حاليا في الكويت أن تتفق على رؤية معينة أيا كانت، ولكن في الواقع هم يريدون أن يكون اليمن دولة اتحادية من أقاليم لن تتجاوز الثلاثة هي إقليم شمالي وجنوبي وإقليم سيطلق عليه إقليم الوسط".
وكشف عادل الشجاع القيادي في حزب “المؤتمر الشعبي” الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، عن ضغوط تمارسها الإدارة الأميركية على القوى السياسية اليمنية لمنع أي تهديد للسعودية انطلاقا من اليمن، مستبعداً عودة الحرب في بلاده إلى الوتيرة ذاتها التي كانت عليها قبل بدء مشاورات الكويت بين ممثلي حزبه وجماعة الحوثي من جهة وبين ممثلي الحكومة من جهة ثانية.
وقال الشجاع في تصريح لـ”السياسة” إن “هذه الحرب ستنتهي بالتدريج لأن هناك اتفاقا على إنهائها، كما أن هناك اتفاقا آخر لتخلي إيران عن الحوثيين، مستبعداً فشل مشاورات الكويت لكنه قال إنها ستطول إلى ما بعد شهر رمضان.
واعتبر أن اللجان الثلاث التي شكلت أخيرا من وفدي الطرفين المتفاوضين لا يمكن أن تصنع حلا لأن هذه اللجان شكلت من الوفدين الرئيسين للطرفين مع أن الوفدين لم يتفقا على شيء، متسائلا “كيف لهذه اللجان أن تتفق؟”.
ورأى الشجاع أن أفضل وسيلة لمغادرة ميليشيات الحوثي مؤسسات الدولة وإلغاء القرارات التي أصدرتها منذ سيطرتها على الحكم في 21 سبتمبر 2014 هي تشكيل حكومة وحدة وطنية من كل القوى السياسية الفاعلة.
وأشار إلى أن “تلك القوى هي المؤتمر الشعبي والحوثيين وحزب الإصلاح والحراك الجنوبي والمستقلين”، مقللا من أهمية مشاركة بقية القوى السياسية ومنها “الحزب الاشتراكي” و”البعث” و”الناصري” في الحكومة.
وأضاف “مع ذلك فالمفاوضات لا تسير في هذا الاتجاه فحزب الإصلاح غير موجود والحراك الجنوبي والمستقلون غير ممثلين فيها، لذلك فالحل الحقيقي لإخراج الحوثيين من المؤسسات وإلغاء القرارات التي أصدروها عن طريق التجنيد والتوظيف والتعيين لعشرات الآلاف من المتمصلحين هو تشكيل حكومة وحدة وطنية ينبثق منها لجنتان عسكرية ومدنية لترتيب أوضاع القوات المسلحة وأجهزة الأمن”.
وكشف الشجاع عن ضغوط كبيرة من قبل الإدارة الأميركية على القوى السياسية اليمنية وخصوصاً حزب “المؤتمر” والحوثيين لمنع كل ما من شأنه إقلاق أمن السعودية ومنع حدوث أي هجمات مستقبلا عليها انطلاقا من اليمن.
وأضاف إن الأميركيين يريدون من القوى السياسية المتفاوضة حاليا في الكويت أن تتفق على رؤية معينة أيا كانت، ولكن في الواقع هم يريدون أن يكون اليمن دولة اتحادية من أقاليم لن تتجاوز الثلاثة هي إقليم شمالي وجنوبي وإقليم سيطلق عليه إقليم الوسط الذي كان مؤتمر الحوار حدده بإقليم الجند، ويضم محافظتي تعز وإب كمنطقة عازلة بين الشمال والجنوب”.
وكشف أيضا أن “هناك توجها دوليا وإقليميا لمنع الجيش اليمني مستقبلا من امتلاك أية أسلحة قد تمثل تهديدا للسعودية ومنها الصواريخ البالستية وجعله جيشا منزوع الأسنان”
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


