- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
وقلتُ لها وهيَ تُناهزُ دمعةً
لم يجفّْفها النسيانُ بعدُ .
وكانت مذعورةً في يدِ الرجاء تُحاولُ أخذَ شهقةٍ دون علم الفريّةِ بها
قلتُ ::
يا بنتَ هذا الضوءِ
باسْمِكِ فاحْلِفِيْ
وعلى شِفاهِ الإبتسامةِ
رفرِفيْ
معنىً
يُحلّقُ في فضاءاتِ المُنى
وقصيدةً
بعناقِها لن أكتفِيْ
أنتِ انكِسارُ العطرِ
أدْمنَ شَمَّهُ
صدري ليعرفَ عنكِ
ما لم تعرفيْ
الماءُ من خدِّيكِ ينبعُ ،
كيف لي
وأنا ظمىً لهواكِ
أن لا أحتفيْ ؟
الجائعونَ الآنَ
يقتسِمُونني
لُغةً
تُلوّحُ بالرغيفِ المُدنفِ
ولناهِديكِ حكايةٌ أُخرى
على
قلبي تُحاولُ
أن تُغيّرَ موقفيْ
من ضِحكةِ الرُمّانِ ،
مِن قطْفِ الندى
مِن طرقِ بابِ الغيِّ
دونَ تكَلُّفِ
وجعي قديمٌ كالبلادِ ،
وليتني
أقوى على ترْكِ البلادِ
وأختفي
قد يَطعَمُ السارونَ وشوَشتي
وقد
يقفُ النسيمُ
لگي يزُمَّ تأفُّفيْ
لكن بعضَ الحُلمِ
يسحقُ بعضَهُ
إن مرَّ وهمٌ ما
ببعضِ تعجرُفِ
فخُذيْ انْدلاعيْ
من سِواكِ
فرُبّما
نفِدَ الكلامُ
وأنتِ لم تتأسّفِيْ
بيْ من عيونِكِ
نظرةٌ أحتاجُها
للبحثِ عنّي
حين أفتحُ مصحفيْ
....
١/٥/٢٠١٦م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

