- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
المرأة
ذات الشال الفلسطيني،
الذي يلتف حول عنقها،
مثل ثعبان ميت،
تتحدث بصوت رصاصي،
كما فرقعة سوط جلاد غاضب،
تضرب الطاولة بقبضتها،
تتناثر رغوة البيرة من كأسها،
تنزلق خصلات شعرها قليلا
على حافة الجبهة.
ودون ان تنتظر
تعلن لجلاسها البلداء
ان االثورة لا محالة
في الطريق قادمة،
وان العالم سيصير افضل،
وان الجائعين
سينامون ببطون متخمة،
والنساء يستطعن اخيرا
ان يطردن رجالهن الاغبياء
من بيوتهن القديمة،
وان الله سيكون وحيدا
في مواجهة العالم،
وان جميع الناس
سيصبحون مثل اسنان
المشط سواسية،
وان الطرقات ستضحى سوية
دون حفر ومزابل،
وان الثقافة اتية
صوتا للمشردين والبؤساء.
وعندما تنهي،
ذات الشال الفلسطيني،
بيرتها العاشرة
تستقل القاطرة،
قاطرة النوم اعني ,
وتستفيق صباحا عارية
بين ادري ولست دارية،
فتدرك وهي صاحية
ان الثورة حلم،
وان اصوات الليل خافية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


