- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
يتناول الملايين من المصريين مئات الأطنان من الأسماك بكل أنواعها وذلك خلال احتفالهم بأعياد الربيع وشم النسيم، وهو اليوم الذى يخرج فيه المصريون من مسلمين واقباط إلى الحدائق والمتنزهات وشاطىء نهر النيل، وشواطى البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط وبحيرة قارون وبحر يوسف، وغيرها من المجاري المائية، بطول البلاد وعرضها.
ويرجع تاريخ حرص المصريين على تناول الأسماك، وبخاصة الأسماك المملحة منها، في ذلك اليوم، إلى عهود الفراعنة، الذين جعلوا من قدوم فصل الربيع، عيدا شعبيا، واقاموا له احتفالات عظيمة.
وشهدت أسواق بيع الأسماك الطازجة والمملحة رواجا كبيرا خلال الأيام الماضية، في إطار استعداد المصريين، للاحتفال بعيد عيد شم النسيم، الذى يعقب احتفال الأقباط في البلاد، بعيد القيامة المجيد، وختام الصوم الكبير، الذى يخرجون منه، وهم في شوق لأكل الأسماك واللحوم التي حرموا من تناولها لمدة 55 يوما، في إطار الصوم عن تناول أي مأكولات تكون مكوناتها من اللحوم و الأسماك و الألبان.
لكن أكثر ما يُقبِلُ المصريون على تناوله من الأسماك خلال احتفالاتهم بشم النسيم وقدوم فصل الربيع، هو الأسماك المملحة ، التي تعرف اليوم باسم ” الفسيخ ” وفى المناطق الريفية باسم “الملوحة”، وهى عادة فرعونية، لاتزال باقية في مصر حتى اليوم، حيث عرف قدماء المصريين تناول الأسماك المملحة في بداية فصل الربيع، بجانب الكثير من أنواع الأسماك التي عرفتها مصر القديمة.
وقال عالم المصريات، والمدير العام الأسبق لآثار الأقصر ومصر العليا، سلطان عيد، إن مصر الفرعونية كانت من أكثر البلاد الغنية بالأسماك، التي تنوعت أشكالها ومسمياتها ، حيث كانت تنتشر برك الأسماك في المنازل المطلة على نهر النيل والترع والمستنقعات، والبحيرات الساحلية، وبحر الفيوم.
وكانت الأسماك تنتشر بغزارة في تلك البرك والمستنقعات والبحيرات ، حتى وصفت بعض النصوص الفرعونية، غزارة الأسماك وكثرتها بالقول “الأسماك هناك أكثر وأغزر من الرمال على الشواطيء”.
ويشير سلطان عيد إلى أن معابد ومقابر ملوك وملكات ونبلاء الفراعنة، تسجل نقوشها ورسومها لوحات لصيد الأسماك ، التي يوجد بعضها حتى اليوم، مثل البوري والبلطي والشبوط والبياض، وغيرها.
وكانت كل مؤسسة هامة في الدولة المصرية، بما في ذلك المعابد، تُعيِنُ فرقا لصيد الأسماك، لتزويد صغار الموظفين بالطعام، حيث كان السمك، وبحسب كتب علماء المصريات وقطع الأوستراكا التي عثر عليها في مدينة العمال التي تسمى اليوم بدير المدينة في غرب مدينة الأقصر التاريخية بصعيد، هو اللحم الذى يتناوله الشعب، سواء كان طازجا أو مجففا أو مملحا.
ويقول المدير العام الأسبق لآثار الأقصر ومصر العليا إن مدينة إسنا، الواقعة جنوب محافظة الأقصر التاريخية بصعيد مصر، كانت أول مدينة تعرف صناعة السمك المملح في مصر القديمة ، وأن سمك قشر البياض كان السمك الأكثر استخداما في صنع السمك المملح او الفسيخ كما يطلق عليه المصريون اليوم.
وقال عالم المصريات سلطان عيد، إن خروج المصريين إلى الحدائق والشواطيء في يوم شم النسيم وبدء فصل الربيع، هو تقليد تاريخي عرفته مصر قبل آلاف السنين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

